عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

يوسف عبدالمنان | جرح الكرمك.. دعوة للرد وإعادة ترتيب التحالفات

مقال يوسف عبدالمنان جرح الكرمك والتحالفات

يوسف عبدالمنان يطالب بخيارات حاسمة بعد اتساع المواجهة

 

متابعات – عاجل نيوز

يكتب يوسف عبدالمنان في مقاله «جرح الكرمك» بلهجة مباشرة وحادة عن التحولات التي تشهدها جبهة النيل الأزرق، معتبراً أن ما جرى في الكرمك لم يعد مجرد معركة حدودية عابرة، بل تطور استراتيجي يفرض على السودان إعادة التفكير في خياراته العسكرية والسياسية.

ويرى يوسف عبدالمنان أن دخول أطراف إقليمية في مسار القتال يمثل نقطة تحول خطيرة، لأن الصراع بذلك لم يعد محصوراً في الداخل، وإنما أصبح مرتبطاً بتوازنات إقليمية معقدة تتطلب – بحسب رأيه – تحركاً سريعاً لإعادة ترتيب أوراق السودان وتحالفاته في المنطقة.

ويستدعي الكاتب تجارب الماضي ليؤكد أن العلاقات بين الخرطوم وأديس أبابا ظلت محكومة دائماً بمنطق القوة والتحالفات المتغيرة، مشيراً إلى أن التاريخ يشهد على أن دعم الحركات المسلحة أو بناء تحالفات مضادة كان أحد أدوات إعادة التوازن في لحظات التوتر الكبرى.

وفي هذا السياق، يطرح يوسف عبدالمنان فكرة أن الرد على ما يسميه “جرح الكرمك” لا ينبغي أن يقتصر على المواجهة العسكرية المباشرة، بل يجب أن يشمل تحركات سياسية واستراتيجية أوسع، من بينها تعزيز العلاقات مع قوى إقليمية معارضة للسياسات الإثيوبية الحالية، بما يحقق ضغطاً متبادلاً على خطوط التماس.

كما يشدد الكاتب على أن المعارك التي دارت في الإقليم كشفت عن حجم التضحيات التي قدمتها القوات المقاتلة وسكان المناطق الحدودية، معتبراً أن تلك التضحيات تفرض على القيادة اتخاذ قرارات حاسمة وعدم الاكتفاء بإدارة الصراع بأسلوب رد الفعل.

ويحذر يوسف عبدالمنان من مخاطر الانقسامات الداخلية أو الرهان على ضغوط خارجية لتحقيق مكاسب سياسية، مؤكداً أن توحيد الجبهة الداخلية يمثل شرطاً أساسياً لأي انتصار ميداني أو سياسي في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل ما يصفه بتعقيدات المشهد الإقليمي والدولي.

ويختم الكاتب مقاله بتساؤل يحمل طابع التحذير: هل يتعلم السودان من تجارب الأمس ويعيد صياغة استراتيجيته بما يتناسب مع التحديات الجديدة؟ أم أن الأخطاء نفسها ستتكرر في ظل صراع مفتوح لا يبدو أنه يقترب من نهايته قريباً؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.