انفجار.ات ودمار واسع وسط خسائر كبيرة في أهم أسواق التعدين
متابعات – عاجل نيوز
اندلع حريق سوق طواحين الذهب بأبو حمد بصورة مفاجئة، ما أدى إلى التهام أجزاء واسعة من السوق الذي يُعد من أكبر مراكز النشاط التعديني في ولاية نهر النيل، وسط حالة من الهلع بين العاملين والتجار.
وبحسب إفادات شهود عيان، فإن النيران اشتعلت بسرعة كبيرة داخل السوق، قبل أن تمتد إلى عدد من المحال، في ظل وجود مواد قابلة للاشتعال ومعدات تستخدم في معالجة الذهب، ما ساهم في تسارع انتشار الحريق بشكل لافت.
وأكدت المصادر أن حريق سوق طواحين الذهب بأبو حمد صاحبه دوي انفجارات متتالية، يُرجّح أنها ناجمة عن أسطوانات غاز أو مواد مستخدمة في عمليات الطحن والمعالجة، وهو ما زاد من تعقيد عمليات السيطرة على النيران.
وتُعد طبيعة السوق عاملاً رئيسياً في تضاعف حجم الخسائر، إذ يحتوي على طواحين ومولدات ووقود ومواد كيميائية، ما يجعل أي حريق داخله سريع الانتشار وصعب الاحتواء في مراحله الأولى.
ووفق المعلومات الأولية، تسبب حريق سوق طواحين الذهب بأبو حمد في خسائر مادية كبيرة، شملت احتراق محال ومعدات وأدوات إنتاج، بينما لم تصدر حتى الآن إحصاءات رسمية دقيقة لحجم الأضرار أو الخسائر النهائية.
ولم ترد تقارير مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية حتى لحظة إعداد هذا الخبر، في وقت تتواصل فيه الجهود الميدانية لمحاصرة النيران ومنع امتدادها إلى مناطق أخرى داخل السوق.
ويُعرف سوق طواحين الذهب في أبو حمد بأنه من الأسواق الحيوية المرتبطة بقطاع التعدين الأهلي، ويستقطب أعداداً كبيرة من العاملين يومياً، ما يرفع من حساسية أي حادث يقع داخله.
ويرى مراقبون أن تكرار مثل هذه الحوادث يعكس الحاجة إلى تعزيز إجراءات السلامة داخل أسواق التعدين، خاصة فيما يتعلق بتخزين الوقود واستخدام المواد القابلة للاشتعال، إضافة إلى ضرورة توفير أنظمة إطفاء فعالة وخطط طوارئ واضحة.
وفي انتظار صدور بيان رسمي من الجهات المختصة، تبقى تفاصيل حريق سوق طواحين الذهب بأبو حمد مفتوحة على مزيد من التحديثات، خاصة فيما يتعلق بتحديد الأسباب الدقيقة وحصر الخسائر بشكل نهائي.