ضربات جوية غير مسبوقة تضرب مخازن نيالا وتدمر أسلحة نوعية قبل تشغيلها وتكشف اختراقاً عميقاً
قصف مخزن استراتيجي للمليشيا في نيالا
تقرير رسمي يتحدث عن تدمير مخزن استراتيجي ومنظومات حديثة
متابعات – عاجل نيوز
في تطور ميداني لافت، كشف محمد ديدان عن تنفيذ سلاح الجو سلسلة غارات دقيقة استهدفت مخزناً استراتيجياً يتبع للمليشيا في محيط مطار مدينة نيالا، في عملية تُعد من أبرز الضربات النوعية منذ اندلاع الحرب.
وأوضح ديدان، في تقريره الرسمي، أن الموقع المستهدف كان يضم أسلحة متطورة وذخائر متنوعة، إلى جانب صواريخ مسيّرة ذات قدرات استراتيجية، فضلاً عن منظومات دفاع جوي حديثة لم تدخل الخدمة بعد، مشيراً إلى أن هذه المعدات كانت مخزنة داخل ملاجئ محصنة بعناية.
وبحسب التقرير، فإن سلاح الجو نفّذ أربع غارات متتالية على نفس الموقع، في عملية مركّزة هدفت إلى تدمير كامل البنية العسكرية للمخزن، مع التأكد من تحييد القدرات الدفاعية التي كانت تحيط به. وأضاف أن الطائرات الحربية واصلت التحليق في أجواء المدينة لمدة قاربت ثلاث ساعات، في رسالة واضحة تؤكد السيطرة الجوية والقدرة على العمل بحرية داخل مسرح العمليات.
وأشار الناطق الرسمي إلى أن هذه العملية لم تكن مجرد ضربة عسكرية تقليدية، بل تعكس مستوى متقدماً من التنسيق والاستخبارات، حيث تم تحديد الموقع بدقة عالية، ورصد طبيعة التسليح داخله، وتوقيت استهدافه بما يضمن تحقيق أكبر قدر من التأثير الميداني.
وفي سياق متصل، لفت التقرير إلى أن ما يحدث حالياً يشير إلى وجود اختراقات استخباراتية عميقة داخل صفوف المليشيا، الأمر الذي ساهم في كشف مواقع حساسة كانت تُعتبر بعيدة عن متناول الاستهداف، وهو ما قد يفتح الباب أمام عمليات مماثلة خلال الفترة المقبلة.
ويرى مراقبون أن الضربات الجوية الأخيرة تحمل دلالات استراتيجية مهمة، من بينها تقليص القدرات النوعية للمليشيا، خاصة في ما يتعلق بالطائرات المسيّرة ومنظومات الدفاع الجوي، وهو ما قد يغيّر موازين القوى في بعض الجبهات.
كما تعكس العملية، وفقاً للتقرير، تحولاً في طبيعة العمليات العسكرية، من الاستنزاف التقليدي إلى استهداف البنية العميقة والقدرات النوعية، وهو ما قد يسرّع من حسم المعركة في بعض المناطق الحيوية.
وختم محمد ديدان تقريره بالتأكيد على أن العمليات مستمرة وفق خطط مدروسة، وأن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيداً من الضربات الدقيقة التي تستهدف مراكز الثقل، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقليص قدرات الخصم وفرض واقع ميداني جديد.