مسيرات “الدعم السريع” تستهدف المرافق المدنية والخدمية في مدن النيل الأبيض
تفاصيل استهداف مسيرات الدعم السريع لمدينة ربك وكوستي 2026
هجمات جوية تطال كوستي وربك وكنانة وتخلف قتلى وجرحى في صفوف المدنيين وتدمير آليات عسكرية
متابعات – عاجل نيوز
تعرضت مدن كوستي وربك وكنانة بولاية النيل الأبيض لسلسلة من الهجمات الجوية بواسطة طائرات مسيرة أطلقتها مليشيا الدعم السريع، في تصعيد استهدف المرافق الخدمية والمدنية والمواقع الحكومية.
وأكدت مصادر ميدانية أن هذه المسيرات انطلقت من مطار أسوسا في دولة إثيوبيا، وحاولت الوصول إلى أهداف حيوية شملت مقر الفرقة 18 مشاة التابعة للجيش،.
بالإضافة إلى محاولة استهداف قاعدة كنانة الجوية الواقعة جنوب شرق مدينة كوستي، وسط تصدٍ واسع من المضادات الأرضية التي حاولت إحباط الهجوم.
وذكرت تقارير ميدانية أن الهجمات أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين، حيث تسببت إحدى الضربات في مقتل سائق “تكتك” بمربع 29، وسائق جرار بالقرب من محطة وقود جوار حي الخوجلابي، في مناطق تخلو تماماً من أي مظاهر عسكرية أو شرطية.
وأفاد شهود عيان بسقوط مقذوفات في حي الرواشدة وأخرى استهدفت مباني تابعة للقوات المشتركة، ما أدى إلى تدمير سيارة قتالية محملة بالذخائر، وهو ما تسبب في انفجارات ضخمة أدت لوفاة أكثر من 5 أشخاص وإصابة آخرين.
من جانبه، أصدر مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان بياناً أوضح فيه أن المسيرات استهدفت مناطق شديدة الازدحام ومكتظة بالسكان بالقرب من وزارة المالية ومصلحة الأراضي ومجمع المحاكم ومستشفى الشرطة بمدينة ربك.
وأشار المرصد إلى أن الهجمات تسببت في حالة من الذعر العام، لا سيما بعد انفجار مسيرة بالقرب من محطة وقود مكتظة بالمواطنين،.
مما دفع السلطات المحلية لاتخاذ إجراءات احترازية عاجلة شملت إخلاء المؤسسات الحكومية والمنطقة المحيطة بها مع تقييد حركة السير بصورة ملحوظة.
وشهدت المدينة هجمات إضافية بمسيرات انتحارية استهدفت منطقة الخوجلابي، في وقت أكد فيه مراقبون صعوبة حصر الأعداد الدقيقة للضحايا والمصابين نتيجة التعتيم الإعلامي المفروض وصعوبة التواصل مع المناطق المتضررة.
وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف جدية بين سكان ولاية النيل الأبيض من تجدد الاستهدافات الجوية التي باتت تشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية في المنطقة.