في بلاغ جنائي عاجل.. الكاتبة ناهد قرناص تفتح ملف ترويع الكوادر الطبية بـنهر النيل.
مقال ناهد قرناص اليوم مستشفى عطبرة التعليمي ولاية نهر النيل.
استعرضت مأساة طبيبة امتياز تعرضت للخناق والتهديد بـ “مطوة” داخل مستشفى عطبرة
متابعات –عاجل نيوز
وجّهت الكاتبة الصحفية، ناهد قرناص، في مقال عاصف جرى تداوله اليوم الجمعة، “بلاغاً جنائياً” عاجلاً ومفتوحاً إلى والي ولاية نهر النيل، ووزير الصحة الاتحادي والولائي، ورئيس مباحث الولاية؛ .
داقةً ناقوس الخطر إزاء ما سمته بالواقع المأساوي والانفلات الأمني داخل مستشفى عطبرة التعليمي، والذي بات يهدد حياة وأمن الكوادر الطبية العاملة بـالبلاد جراء تنامي ظاهرة الاعتداءات والترويع الصامت.
ونقلت قرناص تفاصيل رسالة صادمة تلقتها من طبيبة امتياز تدعى “منار”، فضلت العودة من الخليج لخدمة وطنها، لتفاجأ بـعطبرة تفقد أبسط مقومات الأمان؛ .
حيث استعرضت الطبيبة حادثتين مروعتين؛ تمثلت الأولى في قيام رجل بـملاحقتها إلى داخل غرفة الطبيبات والإمساك بخناقها للتعدي عليها،.
فيما تمثلت الثانية في قيام مراجعة بإشهار سلاح أبيض “مطوة” ولوحت بها في وجه الطبيبة مهددة بالطعن لرفضها خرق النظم وإصدار “أرنيك مرضي” ليس من صلاحياتها.
وانتقدت الكاتبة بمرارة دور “الجودية” والوساطات الاجتماعية الرمادية التي تسببت في إجهاض القانون وتعطيل تدوين البلاغات الجنائية بحجة “الصلح والاستعطاف”؛ .
مؤكدة أن هذه الممارسات جعلت المتفلتين والمجرمين في قرارة أنفسهم فوق المحاسبة والمتابعة، .
ولفتت إلى أنه لو اكتمل تنفيذ الحكم في بلاغ واحد لما انتشرت قصص الترويع التي ملأت الأسافير، ولما تحولت مشافي الولاية الشمالية ونهر النيل إلى بيئات طاردة للكوادر.
وحذرت ناهد قرناص في ختام بلاغها الصحفي كافة الجهات السيادية والتنفيذية بـالولاية من مغبة استمرار هذا التراخي الحاد؛ .
مطالبة والي ولاية نهر النيل بالتدخل الصارم لإصدار قرار ولائي عاجل يحظر حمل الأسلحة النارية والبيضاء داخل المدن والمرافق الحيوية؛.
معقبة بعبارة إنذارية قاطعة: “أدرك الولاية، فإن معظم النار من مستصغر الشرر”، قبل أن يضطر الأطباء لاستبدال السماعات الطبية بأدوات الدفاع عن النفس.