عاجل نيوز
عاجل نيوز

محمد عبدالقادر | تساؤلات الشارع السوداني: أين الفريق أول شمس الدين كباشي؟

تساؤلات حول غياب الفريق أول شمس الدين كباشي عن المشهد الميداني في السودان

 

محمد عبد القادر يكتب عن رمزية غياب “مُرعب الجنجويد” وأثره على المعنويات الميدانية في معركة الكرامة

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مقال يحمل نبرة قلق وطني صادق، سلط الكاتب محمد عبد القادر الضوء على غياب الفريق أول شمس الدين كباشي، مساعد القائد العام للقوات المسلحة، عن المشهد الميداني الذي اعتاد السودانيون رؤيته فيه.

ويرى الكاتب أن كباشي لم يكن مجرد مسؤول عسكري، بل تحول في وجدان الشعب إلى “مؤشر للانتصارات” و”فأل حسن” يسبق دائماً الاختراقات العملياتية الكبيرة، من كنانة والمناقل إلى جبل موية والقضارف.

ويشير عبد القادر إلى أن احتجاب الفريق كباشي في هذا التوقيت الحساس -حيث تواجه البلاد تحديات وجودية وتهديدات متصاعدة في دارفور وكردفان والنيل الأزرق- أثار تساؤلات “ملغومة” وهواجس لدى المواطنين.

فالرجل، بحسب الكاتب، كان يمثل “وقوداً معنوياً” للقوات المسلحة، وصمته المفاجئ يترك فراغاً في دائرة الضوء الميداني التي يحتاجها الشارع السوداني لتعزيز ثقته في حسم المعركة ضد التمرد.

ويستعيد المقال سيرة كباشي كـ “مُرعب للجنجويد”، مستذكراً وقفاتِه الشهيرة وحماسه الذي كان يرفع الروح القتالية للجنود.

وينتقد الكاتب في السياق ذاته سياسة “الصمت” و”الانزواء خلف السكرتاريات” التي يتبعها بعض المسؤولين، مقارناً إياها بأسلوب كباشي الذي كان يكسر الحواجز المكتبية ويقترب من الإعلام والناس، مما جعله مسؤولاً “مكتمل الأركان” في نظر الكثيرين.

يختتم محمد عبد القادر مقاله بدعوة صريحة لإنهاء رحلة الغياب هذه، مؤكداً أن المرحلة الراهنة “لا تحتمل غياب رمز بحجم كباشي”.

إن وجوده في قلب الأحداث ليس مجرد ضرورة عسكرية، بل هو ضمانة لثقة المواطن بأن مسار المعركة يمضي نحو الخلاص.

ويبقى الرجاء الشعبي معلقاً بأن يكون المانع خيراً، وأن يعود “قعقاع الجيش” ليقود الدواس في الميدان الذي يحبه، ويطمئن الشعب السوداني الذي ما زال يراهن على وجوده في حسم المغامرات العبثية للمليشيا.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.