عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

د. إبراهيم الصديق علي يكتب: هلال – مريخ.. مرحب بالعودة وشكراً لأبطال معركة الكرامة

مقال د. إبراهيم الصديق علي حول مباراة القمة بين الهلال والمريخ 2026

 

قراءة في دلالات “قمة الخرطوم” وتأملات في زمن الميدان مقابل زمن الرياضة

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مقالٍ يمزج بين الفخر الوطني والذكريات الرياضية، يعود الدكتور إبراهيم الصديق علي ليتناول مباراة القمة الأخيرة بين الهلال والمريخ، لا من زاوية الأهداف والنتائج فحسب، بل من بوابة العودة إلى “الأرض والتراب الوطني”.

استهلالٌ بعبق التضحية

يرى الدكتور إبراهيم أن مباراة القمة الأخيرة تحمل في طياتها رمزية تتجاوز الكرة، فهي تقام في مناطق كانت يوماً نقاطاً حاكمة في معركة تحرير الخرطوم، مثل استاد الخرطوم، ومدخل كبري الفتيحاب، وجسر شارع الحرية، وسك العملة.

ويؤكد الكاتب أن تحية الأبطال الذين جعلوا عودة الحياة إلى هذه المناطق ممكنة بفضل الله، كانت أوجب من أي بروتوكول رياضي، مشيداً بانتصارات القوات المسلحة التي أعادت النبض إلى قلب العاصمة.

بين جمال الوصف وقسوة الواقع

وعلى طريقة “الممتنع عن المتابعة”، يكشف الكاتب أنه فضل في البداية الاكتفاء بأصداء المباراة، قبل أن تستهويه تحليلات رياضية رصينة جعلته يقرر مشاهدة بعض اللقطات.

لكن سرعان ما عاد ليشعر بـ”تأسف” خفي، متمنياً لو أنه اكتفى بـ”حلاوة الوصف” التي سبكتها أقلام المتابعين على رؤية الواقع الميداني للمباراة، في إشارة إلى الفجوة بين الصورة الذهنية للقمة وواقع الأداء الفني.

الرياضة في زمن البراءة

يستحضر المقال ذكريات الزمن الجميل، حين كانت المباراة تُعاش عبر راديو “الأستاذ ميرغني” في مدرسة دبيرة المتوسطة، وبرنامج الرياضة الظهيري، والترقب الشغوف لصحف اليوم التالي.

يخلص الدكتور إبراهيم إلى أن “السماع كان أكثر وقعاً من المشاهدة”، معلناً انحيازه للحفاظ على تلك الصورة الذهنية النقية للقمة، مختتماً مقاله بتهنئة الهلال ومواساة المريخ، مع دعوة ضمنية للتمسك بما تبقى من جماليات الرياضة في زمن التحديات الوطنية الكبرى.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.