عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

د. إبراهيم الصديق علي يكتب: هلال – مريخ.. مرحب بالعودة وشكراً لأبطال معركة الكرامة

مقال د. إبراهيم الصديق علي حول مباراة القمة بين الهلال والمريخ 2026

 

قراءة في دلالات “قمة الخرطوم” وتأملات في زمن الميدان مقابل زمن الرياضة

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مقالٍ يمزج بين الفخر الوطني والذكريات الرياضية، يعود الدكتور إبراهيم الصديق علي ليتناول مباراة القمة الأخيرة بين الهلال والمريخ، لا من زاوية الأهداف والنتائج فحسب، بل من بوابة العودة إلى “الأرض والتراب الوطني”.

استهلالٌ بعبق التضحية

يرى الدكتور إبراهيم أن مباراة القمة الأخيرة تحمل في طياتها رمزية تتجاوز الكرة، فهي تقام في مناطق كانت يوماً نقاطاً حاكمة في معركة تحرير الخرطوم، مثل استاد الخرطوم، ومدخل كبري الفتيحاب، وجسر شارع الحرية، وسك العملة.

ويؤكد الكاتب أن تحية الأبطال الذين جعلوا عودة الحياة إلى هذه المناطق ممكنة بفضل الله، كانت أوجب من أي بروتوكول رياضي، مشيداً بانتصارات القوات المسلحة التي أعادت النبض إلى قلب العاصمة.

بين جمال الوصف وقسوة الواقع

وعلى طريقة “الممتنع عن المتابعة”، يكشف الكاتب أنه فضل في البداية الاكتفاء بأصداء المباراة، قبل أن تستهويه تحليلات رياضية رصينة جعلته يقرر مشاهدة بعض اللقطات.

لكن سرعان ما عاد ليشعر بـ”تأسف” خفي، متمنياً لو أنه اكتفى بـ”حلاوة الوصف” التي سبكتها أقلام المتابعين على رؤية الواقع الميداني للمباراة، في إشارة إلى الفجوة بين الصورة الذهنية للقمة وواقع الأداء الفني.

الرياضة في زمن البراءة

يستحضر المقال ذكريات الزمن الجميل، حين كانت المباراة تُعاش عبر راديو “الأستاذ ميرغني” في مدرسة دبيرة المتوسطة، وبرنامج الرياضة الظهيري، والترقب الشغوف لصحف اليوم التالي.

يخلص الدكتور إبراهيم إلى أن “السماع كان أكثر وقعاً من المشاهدة”، معلناً انحيازه للحفاظ على تلك الصورة الذهنية النقية للقمة، مختتماً مقاله بتهنئة الهلال ومواساة المريخ، مع دعوة ضمنية للتمسك بما تبقى من جماليات الرياضة في زمن التحديات الوطنية الكبرى.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.