من “وعيد اقتحام الأبيض” إلى “حطام المسيرات”.. نهاية مخزية للقائد المتمرد “السليك” في كردفان.
استهداف القائد المتمرد السليك في كردفان
ضربة قاصمة تنهي أسطورة التهديد.. “السليك” يلفظ أنفاسه الميدانية بعد تدمير مدرعاته وتحوله إلى عبءٍ على مليشيا التمرد.
متابعات – عاجل نيوز
في مشهدٍ يجسد تقلبات الميدان وسرعة زوال أوهام المتكبرين، تحولت الوعود الجوفاء للقيادي في مليشيا التمرد، المدعو “السليك”، إلى مجرد ذكرى عابرة على أطراف كردفان.
السليك، الذي اشتهر بقيادته للمجموعة (465) وبرز كأحد أكثر عناصر المليشيا تورطاً في عمليات النهب والترويع، كان قبل أيامٍ قليلةٍ فقط يتباهى بمدرعات المليشيا الموردة من الخارج، متوعداً مدينة “الأبيض” باجتياحٍ لم يتحقق، ليجد نفسه أخيراً هدفاً دقيقاً لمسيرات القوات المسلحة التي وضعت حداً لصلفه الميداني.
وأفادت مصادر ميدانية لـ “منصة شاهد عيان” أن المسيرة التي استهدفت تمركز السليك حولت مدرعاته، التي كان يتفاخر بها أمام عناصره، إلى خردة محترقة في ميادين القتال.
القيادي المتمرد، الذي كان يمثل واجهةً للغطرسة في محور كردفان، تعرض لإصابةٍ بالغةٍ أفقدته القدرة على الحركة، ليتحول من “قائدٍ ميداني” يتوعد المدن، إلى “طريدٍ جريح” يتم نقله بين المخابئ بحثاً عن إسعافٍ لن يجبر كسره ولن يعيد له هيبته المفقودة.
إن سقوط “السليك” لا يمثل مجرد خسارةٍ عسكريةٍ للمليشيا، بل هو ضربةٌ معنويةٌ موجعةٌ تكشف هشاشة القيادات التي تعتمد على الدعم الخارجي والتبجح الإعلامي.
فالمسيرة التي طالته في قلب تمركزاته هي رسالةٌ واضحةٌ لكل متمردٍ يظن أن تحصنه خلف مدرعاتٍ مستوردةٍ سيحميه من قبضة القوات المسلحة.
إن المدرعات التي راهن عليها السليك في “غزواته” للنهب، لم تنفعه حين أصبحت هدفاً مباشراً، لتنتهي حكاية القائد الذي أراد دخول الأبيض، كحطامٍ يجر خلفه ذيول الهزيمة.
تأتي هذه الواقعة ضمن سلسلةٍ من الإخفاقات التي تضرب صفوف المليشيا، حيث فقدت خلال الفترة الماضية العشرات من قادتها الميدانيين في محاور مختلفة، مما يؤكد أن الاستراتيجية العسكرية للقوات المسلحة في استهداف رؤوس المليشيا بدأت تؤتي ثمارها بوضوح.
إن “السليك” الذي كان يتباهى بالشفشفة والتهديد، أصبح اليوم نموذجاً لمصير كل من تسول له نفسه العبث بأمن السودان، .
مؤكداً أن الأرض التي يطأها المتمردون هي نفس الأرض التي ستشهد حطام غرورهم تحت وقع ضربات المسيرات المظفرة.