عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

“أزمة الكروزرات”.. انهيار القدرات اللوجستية للمليشيا يضطرها لـ “مصادرة ممتلكات المدنيين” في نيالا.

انهيار مخزون المليشيا من العربات القتالية وجمع الكروزرات في نيالا

 

بعد فقدان 75% من قوتها الضاربة.. فشل المدرعات الإماراتية وتخبط المليشيا في البحث عن بدائل لتعويض النقص الحاد.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مؤشرٍ استراتيجيٍ يعكس تهاوي الترسانة العسكرية لمليشيا الدعم السريع، كشفت تقارير ميدانية عن حالةٍ من “الاستنزاف اللوجستي” غير المسبوق، .

دفعت القيادات الميدانية لشن حملاتٍ واسعةٍ في مدينة نيالا ومدن أخرى لجمع كافة العربات المتوفرة، سواء كانت تابعة للقادة أو ملكية خاصة لمواطنين.

هذا التحرك، الذي يغلفه القهر والمصادرة، يكشف عن حقيقةٍ ميدانيةٍ مفادها أن المليشيا فقدت مخزونها الاستراتيجي من “عربات الكروزر” التي كانت تمثل عماد تحركاتها، بعد أن نجحت ضربات القوات المسلحة في تحييد وتدمير ما يقارب 75% من أسطولٍ قتاليٍ ضخمٍ تجاوز قوامه العشرة آلاف مركبة.

إن البحث المحموم عن العربات العسكرية والمدنية في الأحياء والمنازل يعكس عمق الأزمة التي تعاني منها المليشيا بعد فشل خياراتها البديلة.

فبعد أن استنفدت تدفقات الدعم الخارجي من “الكروزرات المصفحة والعادية”، حاولت المليشيا تعويض النقص عبر توريد “عربات بكاسي ديزل”، إلا أن التجربة باءت بالفشل الميداني الذريع نتيجة عدم ملاءمتها للظروف القتالية وتكرار أعطالها في التضاريس الرملية.

ومع وصول عدد المدرعات القليلة التي زودها بها الداعمون إلى طريقٍ مسدود، لم يعد أمام المليشيا سوى “نهب” ما تبقى في أيدي المواطنين والقادة الميدانيين لمحاولة ترميم ما يمكن ترميمه من قدراتٍ قتالية.

هذا التحول في أسلوب المليشيا، من الاعتماد على الدعم الخارجي إلى “الاستيلاء الداخلي”، يمثل اعترافاً ضمنياً بأن خطوط الإمداد قد انقطعت، وأن المحركات التي كانت تدير بها حربها قد توقفت أو دُمرت.

إن مشهد “الكروزرات المصادرة” في شوارع نيالا ليس دليلاً على القوة، بل هو مرآةٌ لانكسار الروح اللوجستية للمليشيا التي بدأت تُدرك أن الحرب التي تراهن على إطالتها قد استنزفت آخر رصيدها من الحديد والمحركات.

إن استمرار القوات المسلحة في استهداف هذه الأرتال، يوماً بعد يوم، قد وضع المليشيا في زاويةٍ ضيقة، حيث أصبحت العربة “غنائم” بيد الجيش، و”مطلوباً أمنياً” بيد المليشيا التي باتت تلاحق القادة في بيوتهم لانتزاع سياراتهم.

ومع كل يومٍ يمضي، يزداد العجز وتتلاشى قدرة المليشيا على المناورة، لتصبح آمالها في مواصلة الحرب مرتبطةً بما يمكن أن تسرقه من طرقات المدن أو تبتزه من أصحاب المركبات الخاصة.

إن هذه المرحلة من “المطاردة اللوجستية” تؤكد أن المليشيا قد دخلت فعلياً في مرحلة العد التنازلي، حيث لن تجد غداً كروزراً واحداً تحتمي به من سطوة الحق وملاحقة القوات المسلحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.