عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

مقال للصحفي سليمان العقيلي ينتقد بشدة ظهور تسابيح خاطر للرقص فوق جثث الضحايا بالفاشر

مقال سليمان العقيلي عن ظهور المذيعة تسابيح خاطر في الفاشر المنكوبة ورقصها فوق الجثث

 

الكاتب السعودي سليمان العقيلي يفتح النار على ظهور المذيعة تسابيح خاطر في الفاشر المنكوبة

 

متابعات – عاجل نيوز 

أعاد الكاتب الصحفي السعودي البارز ورئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية الأسبق، سليمان العقيلي، نشر مقاله الذي يعود تاريخه إلى أواخر أكتوبر من عام 2025م، .

وذلك تزامناً مع ظهور جديد ومثير للجدل للمذيعة تسابيح خاطر وهي تكيل الشتم والسباب للقوات المسلحة السودانية.

وكان المقال الأساسي قد سلط الضوء على واقعة صادمة تمثلت في ظهور إعلامي وسط مدينة الفاشر المنكوبة والمحطمة عقب اجتياحها، حيث وثقت المشاهد رقصاً واحتفالاً فوق جثث الضحايا المدنيين الأبرياء.

طرح الكاتب تساؤلات مشفوعة بالدهشة والاستنكار حول كيفية وصول المذيعة تسابيح خاطر، التي تركت استوديوهاتها اللامعة، لتظهر فجأة في مدينة محطمة وتعزف ألحان الفرح.

وتساءل العقيلي عن الجهة التي فتحت لها حدوداً دولية محرمة، وكيف تمكنت من عبور خطوط عسكرية لا تجرؤ سيارات الإسعاف على ارتيادها، فضلاً عن الأطراف التي قامت بتأمين الطريق واستقبالها وبناء مسرح للرقص وسط الدمار ورسومات الجثث المذبوحات.

أكد العقيلي في مقاله أن مثل هذا المشهد البشع لا يمكن أن يكون عفوياً أو ذو طابع إنساني وإعلامي بريء، بل يمثل رسالة واضحة موجهة لجهة ما ولخدمة مشروع مشبوه يسعى لتسويق الموت السوداني باعتباره مادة رخيصة قابلة للفرجة والفرح والتصفيق.

وأشار الكاتب إلى أن الغموض الحقيقي لا يكمن في شخص المذيعة تسابيح خاطر ذاتها، بل في المنظومة التي تولت نقلها والجهة التي سمحت بتمرير هذا العبث، بهدف ترسيخ دلالات صادمة في خضم المأساة السودانية المستمرة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.