عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد...

حسين خوجلي .. يا ستار على النَّفَس الطالع ونازل ضد أتاوات الطاقة الشمسية

مقال حسين خوجلي عن فرض رسوم على ألواح الطاقة الشمسية في السودان

 

 

حسين خوجلي: يا ستار على النَّفَس الطالع ونازل.

 

متابعات – عاجل نيوز

 

تعالت أصوات السودانيين بحق ودون تردد ضد الأتاوات والرسوم التي قررت الحكومة فرضها على ألواح الطاقة الشمسية، وهي حملة شعبية مباركة ومشروعة شارك فيها العامة والخاصة، وتصدى لها الصحفيون بشراسة حميدة دون أن يخلطوا الأوراق أو يحيدوا عن الهدف.

والأسباب والمبررات التي أوردوها في مرافعتهم كانت موفية ومقنعة وكثيفة إلى درجة جعلتها لا تحتاج إلى أي زيادة أو إسهاب إضافي.

​

نص المقال كاملا

أسباب كثيرة دعت أصوات السودانيين لأن تتعالى ضد الأتاوات التي قررت الحكومة فرضها على ألواح الطاقة الشمسية، وهي حملة مباركة ومشروعة شارك فيها العامة والخاصة وتصدى لها الصحفيون بشراسة حميدة دون أن يخلطوا الأوراق. والأسباب التي أوردوها في مرافعة موفية ومقنعة وكثيفة جعلتها لا تحتاج إلى إضافة.

ولكن ما دعاني للمساهمة في هذه الحملة عبارة أفلتت من الجميع هي أننا يا سيادة الوزيراضطررنا للتصدي لمظلمة الرسوم المفروضة على هدية الشمس الحارقة (لشعبنا المحروق الحشا) فهي لعمري الهدية الوحيدة المجانية للطبيعة بعد انحسار النهر وشُح الغيث وجفاء الحُلفاء .

نعم هي البُشارة الأخيرة التي أصبحت رأس المال الوحيد لهذا الشعب الخالي الوِفاض، بعد أن احتل حميدتي آبار البترول فصار نصيبنا فيه صفراً كبيراً، وبعد أن أصبح سعرالوقود المستورد عقب احتلال ترامب مضيق هرمز لا يُطاق، بل صارت قطرات البنزين مثل (فتيل المحلبية) المُستحيل في أيدي عروس المرحلة التي أصبح عِطرها الوحيد الماء القِراح وزيت السمسم وتعاويذ العديل والزين في ساحات (زواج الكَوره).

إننا نرفض يا كامل إدريس الأتاوة والرسوم شرعاً، ألم تقرأ قديماً أيها البروف أن الفاروق قد أسقط حد السرقة في عام الرمادة؟ سنظل نرفض هذا القرار وأخوته رفض الأزهري للجمعية التشريعية (حتى وإن جاء مُبَرَّأً من كل عيب).

أما بيت القصيد، فإننا نخشى أن تُصدر حكومة الأمل (قرارالألم) بفرض رسوم على الهواء (والنَّفَس الطالِع ونازِل).

ولنجعل شعارالحملة في إدانة الإنجازات العدمية في لا خدمة الشعب الصابر العائد في تصميم وشجاعة رغم ابتلاءات المسغبة واللا أمان هو ذات شعارالحكيم الشعبي:

> اللا بانيك (ولا صارفك عليك موجود)

> (قرارو عليك) مِتِل (خنق الحبل فى العود)

> الأرزاق مقسمه والعُمر معدود

> (والهوا) عند كريماً بابو مُو مسدود.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.