ضربة استخباراتية غير معتادة: المخابرات تضع يدها على أحدث أجهزة تجسس إسرائيلية في بارا
المخابرات تستلم أجهزة تجسس إسرائيلية الصنع في مدينة بارا
أجهزة متطورة تخص مليشيا آل دقلو تكشف تفاصيل المكالمات وتحركات العناصر دون علمهم
متابعات – عاجل نيوز
في تطور أمني مثير وغير عادي بمدينة بارا، حققت الأجهزة الاستخباراتية نجاحاً باهراً تمثل في الاستيلاء على أجهزة تجسس إسرائيلية الصنع تعد الأحدث من نوعها في العالم.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه المعدات باهظة الثمن ولا تتوفر حتى لدى العديد من الدول الكبرى في الشرق الأوسط، وكانت تستخدمها مليشيا آل دقلو للتجسس على عناصرها ومراقبة تحركاتهم، مما جعل هذا الإنجاز يمثل ضربة موجعة تكشف خبايا المليشيا في سياق أجهزة تجسس إسرائيلية الصنع في بارا.
أفاد المصدر أن هذه الأجهزة المتقدمة مصممة خصيصاً لاختراق والتجسس على جميع أنواع الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المتصلة بشبكة الإنترنت الخاصة بعناصر المليشيا، فضلاً عن قدرتها الدقيقة على تحديد أماكن تواجدها ومراقبة هواتف الثريا.
والأكثر خطورة هو احتواء هذه المنظومة على تفاصيل وسجلات كاملة لكافة مكالمات عناصر المليشيا دون علمهم، مما يضع قياداتهم في مهب الوباء الاستخباري ويعري شبكات الاتصال الخاصة بهم بشكل كامل في إطار أجهزة تجسس إسرائيلية الصنع في بارا.
فور إتمام عملية الضبط، قامت الجهات المختصة بتأمين ونقل الشبكة ومعداتها بالكامل إلى مكان آمن، في خطوة وصفت بأنها انتصار استخباري خطير من شأنه أن يقلب موازين القوى على الأرض.
ويؤكد مراقبون أن العثور على هذه التقنيات المتقدمة في مدينة بارا لن يقتصر أثره على تفكيك شبكات الاتصال الخاصة بالمليشيا فحسب،.
بل قد يسهم بشكل مباشر في تغيير مجريات الحرب وتسريع نهايتها لصالح القوات المسلحة والقوات المشتركة في ظل متابعة تداعيات أجهزة تجسس إسرائيلية الصنع في بارا.
ختاماً، يعكس هذا الاختراق الاستخباري اليقظة العالية والقدرات المتقدمة التي باتت تمتلكها القوات المسلحة السودانية في رصد وتعقب أدوات العدو، .
مهما كانت سرية أو معقدة. إن وقوع هذه المنظومة الحساسة في أيدي الاستخبارات يعجل بانهيار منظومة القيادة والسيطرة لدى المليشيا،.
وسط تفاؤل شعبي ورسمي بقرب حسم المعركة واستعادة الاستقرار، لتتوالى البشائر بنصر قريب ينهي هذا الفصل المظلم في ظل السيطرة الأمنية على أجهزة تجسس إسرائيلية الصنع في بارا.