عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

قيادي بارز بالرزيقات ووالي سابق للضعين : 5 دقائق فقط كافية لإنهاء حرب السودان

قيادي بالرزيقات: 5 دقائق كافية لإنهاء حرب السودان

 

نائب حاكم إقليم دارفور سابقاً يطرح سيناريو مثيراً للقاء البرهان وحميدتي ووقف القتال

 

متابعات – عاجل نيوز

طرح الأستاذ محمد عيسى عليو، أحد القيادات البارزة في قبيلة الرزيقات ونائب حاكم إقليم دارفور سابقاً، رؤية لافتة بشأن إمكانية إنهاء الحرب في السودان، مؤكداً أن الوصول إلى السلام قد يكون أقرب مما يتصور البعض إذا توفرت الإرادة السياسية والقرار الشجاع.

وقال عليو إن الحرب ألحقت أضراراً واسعة بالبلاد، مشيراً إلى أن الحديث عن استحالة انتهائها عبر التفاوض لا يستند، في رأيه، إلى واقع أو تجارب التاريخ القريب.

وأوضح أن كثيرين لا يتخيلون إمكانية اجتماع رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» مرة أخرى، لكنه يرى أن اللقاء بين الطرفين ليس أمراً مستحيلاً.

«5 دقائق» لإنهاء الحرب

وفي حديثه عن فرص إنهاء الحرب، قال محمد عيسى عليو إن وقف القتال، من وجهة نظره، لا يحتاج بالضرورة إلى سنوات طويلة من المفاوضات، وإنما يمكن أن يبدأ بقرار شجاع تتخذه الأطراف المعنية.

وأضاف أن إنهاء الحرب، في تقديره، «لا يأخذ أكثر من خمس دقائق» إذا جرى التفكير بعمق ودون ضغوط، رغم مرارة الحرب والآثار الكبيرة التي خلفتها على السودان.

ويرى عليو أن المشكلة الأساسية تكمن في غياب القرار السياسي الذي يضع مصلحة البلاد فوق الحسابات الأخرى، داعياً أطراف الحرب إلى اتخاذ خطوة جريئة باتجاه وقف القتال وفتح الطريق أمام التسوية.

هل يجتمع البرهان وحميدتي؟

واستشهد القيادي الرزيقي بتجارب شهدت صراعات طويلة بين أطراف متنازعة، قبل أن تعود إلى طاولة الحوار والتفاهم.

وأشار إلى تجربة جنوب السودان والصراع الذي دار بين الرئيس سلفا كير ونائبه رياك مشار، لافتاً إلى أن الحرب التي خلفت دماراً واسعاً لم تمنع الطرفين في نهاية المطاف من العودة إلى التفاوض.

كما استشهد بتجارب سودانية جمعت شخصيات كانت بينها خلافات وصراعات، متسائلاً عن سبب استحالة اجتماع البرهان وحميدتي، رغم أن العلاقة بين الرجلين كانت في السابق مختلفة تماماً عن واقعها الحالي.

وقال إن الحكم على عدم قبول الرجلين لدى الشعب السوداني يحتاج إلى دليل، متسائلاً: هل أُجري استفتاء شعبي لمعرفة موقف السودانيين منهما؟

منبر جدة في الواجهة

ودعا عليو إلى العودة إلى منبر جدة إذا كانت المعلومات المتداولة بشأن دعوة مصر لاستئناف المسار صحيحة، مؤكداً تأييده لهذه الخطوة.

لكنه شدد على ضرورة ألا تكون العودة إلى التفاوض مجرد فرصة لالتقاط الأنفاس، وإنما مدخلاً لاتفاق حقيقي يبدأ بهدنة إنسانية ثم ينتقل إلى تفاهمات سياسية شاملة.

ويرى القيادي الرزيقي أن أي تسوية مقبلة يجب أن تتعامل مع الواقع العسكري والسياسي كما هو، وأن تشمل القوى المؤثرة في المشهد، وصولاً إلى مرحلة انتقالية تفضي في نهايتها إلى حكومة مدنية كاملة الصلاحيات.

تصور لمرحلة ما بعد الحرب

واقترح عليو أن يكون للقوات المسلحة والقوى المسلحة والحركات المساندة لكل طرف دور في المرحلة الانتقالية، على أن ينتهي الأمر إلى دمج القوات والحركات المسلحة في مؤسسة عسكرية موحدة وإجراء إصلاح حقيقي للمنظومة العسكرية.

وأكد أن المؤسسة العسكرية، وفق رؤيته، ينبغي أن تكون مهمتها حماية الدستور والحدود وحماية النظام الديمقراطي، وليس تنفيذ انقلابات عسكرية أو التدخل في الحكم.

وفي ختام حديثه، وجه محمد عيسى عليو دعوة مباشرة إلى أطراف الصراع لاتخاذ قرار وقف الحرب، معبراً عن أمله في أن تقود الخطوة إلى الصلح والإصلاح وإنقاذ السودان من آثار الحرب.

وتأتي تصريحات عليو في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى البحث عن مخرج سياسي للحرب، وسط استمرار المعارك وتفاقم الأوضاع الإنسانية، بينما يبقى السؤال الأبرز: هل يمكن فعلاً أن تكون «5 دقائق» كافية لفتح الطريق أمام نهاية الحرب إذا توفرت الإرادة السياسية؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.