نبيل أديب يرد على عروة الصادق : .. هل وقع ليك؟
نبيل أديب يرد على عروة الصادق بشأن الحوار السوداني
عضو لجنة الحوار السوداني يؤكد أن مهمتها التحضير للحوار لا فرض قرارات على الأطراف
متابعات – عاجل نيوز
رد عضو اللجنة الوطنية الخاصة بالحوار السوداني–السوداني، د. نبيل أديب، على مقال للقيادي السابق في قوى الحرية والتغيير عروة الصادق، مؤكداً أن موقفه من الحوار لا يتعارض مع دفاعه السابق عن حق الصادق في التعبير عن رأيه، حتى عندما يكون مخالفاً للسلطة القائمة.
وأوضح أديب أن اللجنة الوطنية للحوار تتكون حالياً من 18 عضواً، مع إمكانية زيادة العدد وفقاً لما تقتضيه مصلحة الحوار، مشيراً إلى أن مهمتها الأساسية تتمثل في الإعداد والتحضير للحوار والعمل على إزالة العقبات التي يمكن أن تعترض طريقه.
وشدد أديب على أن اللجنة لا تملك صلاحية فرض قرارات على الأطراف المشاركة، نافياً وجود صلة بين الحكومة وتشكيل اللجنة، ومشيراً إلى أنها ستجري خلال الأيام المقبلة مشاورات مع القوى السياسية والمدنية وبقية الأطراف المعنية، تمهيداً للاتفاق على موعد انطلاق الحوار السوداني–السوداني.
وقال إن الحوار من المنتظر أن يبدأ قريباً، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى فتح مسار سياسي يجمع القوى السودانية المختلفة لمناقشة مستقبل البلاد.
وفي جانب آخر من تصريحاته، عبّر أديب عن دهشته من مقال عروة الصادق الذي قال إنه بدا وكأنه يعارض موقفه الحالي، رغم دفاعه السابق عنه أمام القضاء.
وأكد أديب أنه غير نادم على المرافعة التي قدمها دفاعاً عن عروة الصادق، موضحاً أن دفاعه آنذاك لم يكن دفاعاً عن مضمون رأي الصادق، وإنما عن حقه في التعبير عنه.
وقال أديب إن موقفه الحالي من الحوار ينطلق من المبدأ ذاته، والمتمثل في الدفاع عن حق جميع السودانيين في التعبير عن آرائهم، سواء اتفق معها أم اختلف.
وأضاف أن موقفه لم يتغير، قائلاً إن ما يراه الآن هو أن عروة الصادق لم يكن يؤمن بالمبدأ ذاته، وإنما كان يرى أن الحق في التعبير ينبغي أن يكون متاحاً للرأي الذي يتفق معه فقط.
ووجه أديب حديثه إلى الصادق قائلاً: «عزيزي عروة الصادق، أنا حين دافعت عنك لم يكن ذلك دفاعاً عن محتوى رأيك، بل دفاعاً عن حقك في التعبير عن رأيك حتى ولو لم أكن أتفق معك فيه.. هل وقع ليك الكلام؟»
وتعيد تصريحات أديب النقاش حول طبيعة الحوار السوداني المرتقب، وحدود دور اللجنة المكلفة بالإعداد له، وما إذا كانت المشاورات المقبلة ستنجح في الوصول إلى صيغة تحظى بقبول أوسع من مختلف القوى السياسية والمدنية والأطراف السودانية.