عاجل نيوز
عاجل نيوز

اختطاف سليمان صندل يهز نيالا.. حمدوك وحجر وإدريس يتدخلون للإفراج عنه

اختطاف سليمان صندل في نيالا وتدخل حمدوك

 

مسلحون ملثمون احتجزوا صندل بعد خلاف مع عبدالرحيم دقلو بشأن انشقاق قواته

 

متابعات – عاجل نيوز 

أفادت مصادر بإطلاق سراح سليمان صندل في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، بعد احتجازه مساء أمس بواسطة مسلحين ملثمين، وسط تدخل من عدد من القيادات السياسية والعسكرية لإطلاق سراحه.

وبحسب مصدر من الحراسة الشخصية لصندل، فإن المسلحين الذين نفذوا عملية الاحتجاز عرّفوا أنفسهم بأنهم يتبعون للحرس الرئاسي والقوات الخاصة التابعة لمحمد حمدان دقلو.

ووفقاً للمصدر، جاء احتجاز صندل على خلفية مشادة هاتفية نشبت بينه وبين عبدالرحيم دقلو، شقيق قائد قوات الدعم السريع، عقب انشقاق أعداد كبيرة من قوات صندل وانضمامها إلى قوات جبريل إبراهيم.

وأشار المصدر إلى أن عبدالرحيم دقلو اتهم صندل بأن ما حدث كان «خطة متفقاً عليها»، في إشارة إلى موجة الانشقاقات التي شهدتها قواته خلال الفترة الأخيرة.

كما طالبه بإعادة أموال قال إنها دُفعت لهم كمرتبات وتكاليف لتدريب قواته، بحسب المصدر ذاته.

وأثار احتجاز صندل تحركات واتصالات قادها عدد من الشخصيات، من بينهم رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، إلى جانب الطاهر حجر والهادي إدريس ومحمد حسن التعايشي، أسفرت عن إطلاق سراحه في مدينة نيالا.

ويأتي هذا التطور في ظل تعقيدات متزايدة داخل القوى العسكرية والسياسية المتحالفة مع قوات الدعم السريع، بالتزامن مع انشقاقات وتحركات لإعادة ترتيب مواقع القيادات والقوات في دارفور.

ويفتح احتجاز سليمان صندل، ثم الإفراج عنه بعد تدخل شخصيات سياسية بارزة، الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الخلافات داخل المعسكر نفسه، ومدى تأثير الانشقاقات الأخيرة على تماسك القوى الموجودة في جنوب دارفور.

كما يسلط الحادث الضوء على تصاعد التوتر بين القيادات العسكرية والسياسية في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، خصوصاً مع انتقال الخلافات من مستوى المواقف السياسية إلى صراعات مباشرة حول القوات والتمويل والولاءات.

ولا تزال ملابسات عملية الاحتجاز والتدخلات التي أدت إلى الإفراج عن صندل بحاجة إلى مزيد من التفاصيل، في انتظار معلومات إضافية من الأطراف المعنية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.