عاجل نيوز
عاجل نيوز

أمجد فريد يكشف مفاجأة بشأن زيارة حميدتي لإثيوبيا.. ماذا يحدث في النيل الأزرق؟

أمجد فريد يكشف كواليس زيارة حميدتي لإثيوبيا

 

مستشار مجلس السيادة يتحدث عن قاعدة «أصوصا» ودعم عسكري للمليشيا بالتزامن مع التصعيد الحدودي

 

متابعات – عاجل نيوز 

أثار مستشار مجلس السيادة للشؤون السياسية، الدكتور أمجد فريد، تساؤلات واسعة حول توقيت زيارة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، رابطاً بين الزيارة والتصعيد العسكري الذي تشهده جبهة النيل الأزرق شرقي السودان.

وقال فريد إن زيارة حميدتي لإثيوبيا تزامنت، بحسب المعلومات التي أوردها، مع تصاعد الهجمات العسكرية في إقليم النيل الأزرق، مشيراً إلى أن هذه العمليات تنطلق من مناطق داخل الأراضي الإثيوبية.

اتهامات بشأن قاعدة «أصوصا»

وكشف فريد عن اتهامات تتعلق بقاعدة «أصوصا» الإثيوبية، قائلاً إنها خُصصت لتقديم الدعم والإمداد لقوات الدعم السريع، معتبراً أن ذلك يجري بدعم متزايد من دولة الإمارات.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه أهمية جبهة النيل الأزرق ضمن مسار الحرب السودانية، خصوصاً مع انتقال العمليات العسكرية إلى مناطق حدودية حساسة ترتبط جغرافياً وأمنياً بإثيوبيا.

أدلة بالأقمار الصناعية

وأشار مستشار مجلس السيادة إلى أن النشاط العسكري في المنطقة لم يعد، وفق روايته، مجرد معلومات ميدانية متداولة، وإنما جرى توثيقه عبر صور الأقمار الصناعية وتحقيقات مستقلة.

واستشهد فريد في هذا السياق بأبحاث معمل البحوث الإنسانية التابع لجامعة ييل، باعتبارها من الجهات التي تناولت النشاط العسكري والتحركات المرتبطة بالحرب السودانية من خلال تحليل صور الأقمار الصناعية ومصادر مفتوحة.

انتقاد للموقف الأمريكي

وفي لهجة انتقادية، تساءل فريد عن موقف المبعوث الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس من التطورات التي يشهدها النيل الأزرق، منتقداً ما وصفه بالصمت الأمريكي تجاه الدور الإثيوبي المزعوم في دعم العمليات العسكرية.

وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في ظل الحراك الدبلوماسي الأمريكي المتعلق بالحرب السودانية، ومحاولات واشنطن الدفع باتجاه وقف إطلاق النار ومنع اتساع رقعة الصراع إلى دول الجوار.

النيل الأزرق يدخل حسابات الحرب

ويأتي الحديث عن زيارة حميدتي لإثيوبيا في ظل تصاعد أهمية النيل الأزرق باعتباره أحد المحاور الاستراتيجية في الحرب، نظراً لموقعه الحدودي وتشابك طرق الحركة والإمداد بين السودان وإثيوبيا.

كما أن أي نشاط عسكري بالقرب من الحدود يمكن أن يضيف تعقيدات جديدة إلى المشهد الإقليمي، خصوصاً مع استمرار الاتهامات المتبادلة بين الخرطوم وأطراف إقليمية بشأن نقل السلاح والمقاتلين عبر الحدود.

وتحتاج الاتهامات التي أوردها أمجد فريد بشأن قاعدة «أصوصا» والدعم الإماراتي إلى التحقق المستقل من مصادر متعددة، خصوصاً أن الأطراف المعنية قدّمت في مناسبات مختلفة روايات متباينة بشأن طبيعة الدعم والتحركات العسكرية على الحدود.

ومع استمرار العمليات في النيل الأزرق، تبدو المنطقة مرشحة لأن تصبح واحدة من أكثر جبهات الحرب السودانية حساسية، ليس فقط بسبب موقعها العسكري، وإنما بسبب ارتباطها المباشر بالتوازنات الإقليمية بين السودان وإثيوبيا والقوى الدولية المنخرطة في جهود إنهاء الحرب.

وبذلك، تضع تصريحات أمجد فريد زيارة حميدتي لإثيوبيا في قلب أسئلة جديدة حول طبيعة التحركات العسكرية في النيل الأزرق، وما إذا كانت الجبهة الشرقية للسودان ستشهد خلال الفترة المقبلة تصعيداً أكبر يعيد رسم خريطة العمليات والطرق المستخدمة في الإمداد والتحرك.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.