عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

إسحق احمد فضل الله | المشهد

عاجل نيوز

 

 

 

وملامح المدن اليوم الثلاثاء ترسم كل شىء
وملامح الاحاديث والصدق والكذب.  ملامح ترسم المشهد اليوم
والخرطوم ملامحها اليوم هى. الاسواق
والفاشر ملامحها هى الطيران ينظف قلبها.  والدائرة حولها يحرسها الجيش
وجبل اولياء التي تكتسب اهمية من موقعها ملامحها هى مئات القتلى ينثرها الطيران امس
وسنار مشكلتها هى دفن جثث الجنجويد
وشرق النيل وسنجة والدندر فاضية
ونيالا والضعين ما ترسمه ملامحها هو الرعب اسعار العربات تصبح خرافية لان الكثيرين جدا يتجهون الى الهروب ومن عنده من الجنجا عربات يبيعها ليهرب بالثمن
والقادة هناك الذين يخشون ان يكشفهم انحسار القوة عنهم يتجهون الى بابنوسة
بعد الياس من سنار وغيرها

ثم شىء يرسم ويكشف
وهو موجة هائلة من الاشاعات
واشاعة ان الجيش يضرب مدنى
واشاعة ان المسيرية والرزيقات يقتتلون
واشاعة عن موت كيكل
وعن صراع بين من يرفضون زعامة من غيرهم وبين الاخرين
والابادات تصبح عملا يوميا يسابق المحادثات

وكل مدينة لها الان وجه
ووجه كسلا يختلف
واليوم الثلاثاء كانت ملامح كسلا هى
صيوان يقيمه الرشايدة وفى الميكرفون  من يخاطب الاحتفال ويخاطب وفد ديوان الزكاة يقول:
انا العمدة نافع زكاتى اقدمها وهى ثلاثون بقرة خمسون ضان
انا بوبا واخوانه نقدم ثلاثين بقرة
محمد حمود ست بقرات
الدياشى…الناظر..محمد حمود…محمد عاتق…محمد معوض و…و
ابو حربة…خمسة عشر بقرة

والمشهد المقابل امس كان هو.  قائمة مؤلمة تقدمها المستشفيات للديوان تطلب وتطلب
وكسلا تصبح دولة مثل ايدى المتوضىء.  يغسل بعضها بعضا
وجمعية نسائية تقرر الاتصال بالمغتربين لشراء ما تعجز الايدى هنا عن شرائه

وفى الانس كان حديث كسلا عن المحادثات هو
الجنجا ان خرجوا من البيوت اعلنوا انهم انتهوا
وان رفضوا الخروج. كشفوا انهم يخادعون
وكسلا ما يجعلها تتذكر الحرب هو تسليم بعد تسليم للخلايا يجرى حتى امس
الملامح هى هذه

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.