عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

محمد وداعة | جنيف …………. (4)

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

المخرجات اظهرت مجموعة جنيف و كأنها تقوم بدور الوساطة اكثر من كونها جهة مسؤولة تقدم مقترحات بناءة للحل

 

 

شمول و تزامن المساران العسكرى و السياسى يستحيل قبل وقف اطلاق النار

 

 

 

لا يمكن اطلاق عملية سياسية ذات مصداقية دون تحديد مصير مليشيا الدعم السريع

 

 

 

ارتباك و ارباك من مشاركة الاستاذة سلوى ادم بنية مفوضة العون الانسانى ( وهى موظفة حكومية ) فى الورشة

 

 

 

جاءت مخرجات ورشة نيون تحت عنوان (مقترحات و مبادئ وأسس وآليات الحل السياسى الشامل للأزمة الوطنية )،

 

 

 

وعرف الاعلان الصادر عن الورشة تصميم العملية السياسية بانها(عملية سلام شاملة وموحدة و متزامنة تخاطب المسارات االانسانية والعسكرية وألامنية والسياسية وغيرها ،

 

 

 

تشكيل هيكل تنسيقى لضمان انسجام وتناسق وفعالية جميع المسارات المختلفة ، ان المسار السياسى ينبغى ان يبدأ فى اقرب وقت ممكن ،

 

 

 

و لا يجب ان تتوقف العملية السياسية على اى تقدم يحدث فى المسارات الاخرى )، و بداية و كما يبدو فان الهيكل التنسيقى هو الأعلى و المهيمن على كل المسارات ،

 

 

فكيف يتكون هذا الهيكل ؟ و على الرغم من ان المسارات التى سبق تحديدها و يتم العمل عليها ،هى الانسانى و الامنى و السياسى ،

 

 

 

الا ان المقترحات اضافت ( غيرها ) ، مما زاد الالتباس فى القصد من وراء ايراد الامنى و العسكرى و هل هما مترادفان ام متتاليان ،

 

 

 

و عليه فمن الواضح ان المقترح يدعو الى تزامن المسارات ، وهو يخالف كل مخرجات و توصيات الورش السابقة ، بما في ذلك ورشة الالية الرفيعة –

 

 

 

الاتحاد الأفريقي، والإشارة إلى ان يبدأ المسار السياسي بعد اعلان وقف اطلاق النار، وأن يتم داخل السودان ،

 

 

 

تُعد هذه الورشة و التى شاركت فيها مجموعة الهادى ادريس و التى تشارك فى القتال الى جانب المليشيا ،

 

 

بمثابة غض الطرف عن ادوار مباشرة لقوى شاركت فى العدوان ،

 

 

و اخرى مثّلت غطاءً سياسيًا ودبلوماسيًا وإعلاميًا للميليشيا التي ارتكبت جرائم وصلت إلى مستوى الإبادة الجماعية،

 

 

 

كما تحمل هذه الخطوة رسالة سياسية تُضعف موقف المساءلة والمحاسبة، وكأن شيئًا لم يحدث ،

 

 

و على الاقل يجب على هذه القوى ان تعلن تراجعها عن اتفاقاتها و التزاماتها مع المليشيا و التى تستغلها المليشيا سياسيآ فى خطابها الاعلامى و السياسى

 

 

 

لجهة انها تخوض الحرب من اجل استعادة التحول الديمقراطى ،

 

 

إن غياب الإشارة الواضحة إلى انتهاكات مليشيا الدعم السريع، والاكتفاء بدعوة (الأطراف) الى ايقاف العدائيات و تنفيذ اتفاق جدة ،

 

 

يعكس ضمنيًا مساواة غير مبررة بين الجيش الوطني، الذي يمثل المؤسسة المسؤولة عن حماية الدولة السودانية،

 

 

 

وميليشيا متورطة بشكل مباشر في الجرائم والانتهاكات ضد المواطنين و نهبهم و تشريدهم ،

 

 

 

كما ان طريقة صياغة المخرجات اظهرت مجموعة جنيف و كأنها تقوم بدور الوساطة اكثر من كونها جهة مسؤولة تقدم مقترحات بناءة للحل ،

 

 

 

وهو وضع شبيه بوضع الاتفاق الاطارى ، مع الفارق ان تقدم كانت حكومة و حاكمة ،

 

 

ان اى عملية سياسية محتملة بين القوى المدنية و السياسية واطراف سلام جوبا ،

 

 

بقصد الوصول الى حل سياسى للازمة لا بد ان تبدأ بالتزام واضح من هذه القوى يحدد موقفها من مليشيا الدعم السريع و الانتهاكات الجسيمة و الجرائم التى ارتكبتها ،

 

 

 

و هذا الالتزام يجب ان يضع الاساس النظرى و الرؤية السياسية للوصول الى جيش وطنى واحد ،

 

 

سوى كان ذلك استنادآ على الوثيقة الدستورية او اتفاق سلام جوبا او اى اتفاق مكمل ، و الاهم من كل ذلك ان يكون واضحآ موقع المليشيا فى اليوم التالى للحرب ،

 

 

 

ما يثير الارباك و الارتباك هو مشاركة الاستاذة سلوى ادم بنية مفوضة العون الانسانى ( وهى وظيفة حكومية ) ممثلة الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عقار فى هذه الورشة ،

 

 

فى ضوء مشاركتها كرئيس لوفد الحكومة فى محادثات جنيف التى رعتها الامم المتحدة بشأن المساعدات الانسانية ،

 

 

مبعث الحيرة هو كيف تمكنت من القيام بدورين مختلفين فى قضايا بهذه الحساسية ، ربما كان من الافضل ان تشارك حركة عقار بشخصية اخرى لا تتقلد منصبآ رسميآ ، او لا تشارك ،

 

 

 

خاصة و ان رئيسها يشغل منصب نائب رئيس مجلس السيادة  و على كل حال ،

 

 

 

يتوقع صدور توضيحات من الحركة للاجابة على الاسئلة الحرجة ،

 

 

هل الأستاذة سلوى مفوضة العون الانسانى تمثل الموقف الحكومي و بذلك ربما قدمت تقريرآ للحكومة عن مشاركتها ، أم تُعبّر عن موقف الحركة؟ ام الاثنين معآ؟

4 ديسمبر 2024م

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.