عاجل نيوز
أي قتل أو أخذ للحقوق باليد مرفوض ومدان ومستنكر ويجب ملاحقة مرتكبيه ومحاكمتهم بالقانون.. لسنا في غابة،
والمليشيات ليست قدوةً لنا بأي حال من الأحوال.. يجب محاصرة ووقف أي جرائم أو انتهاكات تحدث تجاه المتهمين بالتعاون أو الانتماء للمليشيا،
وتقديم من تتوافر في مواجهتهم قرائن انتماء أو تعاون مع المتمردين للقضاء
ومنحهم كامل الحق في الدفاع عن أنفسهم وصيانة حقوقهم الدستورية كاملة،
الجيش السوداني مؤسسة عريقة تحترم القوانين الوطنية والدولية وتتقيد بقواعد الاشتباك
وتحكمها لوائح صارمة وكل من يتجاوزها ينبغي أن يحاسب بلا تأخير،
وعلى القوات المساندة للجيش أن تفعل المثل ولا تتورط في أي انتهاكات لحقوق الإنسان،
نتفهم حالة الغبن الناتجة عن شناعة الجرائم التي ارتكبها الجنجويد وأعوانهم في حق مواطني ولاية الجزيرة وولايات أخرى،
لكن الغضب لا يبرر أي جرائم أو انتهاكات، والانتقام مدان ومرفوض،
نتوقع كذلك تسريع عودة الشرطة والنيابة والقضاء وبقية مؤسسات الدولة للولاية ومباشرتها لمهامها بأعجل ما تيسر،
لتطبيع الحياة العامة وحفظ الأمن وتقديم الخدمات ومنع التجاوزات، سيما وأن المتربصين كُثر،
والمغرضين الذين ابتلعوا ألسنهم عندما كانت المليشيا ترتكب المجازر البشعة وتهاجم المدن والقرى
وتقتل الآلاف وتنهب وتسبب وتشرد وتذل كُثر، وهؤلاء لا اعتبار لهم ولا تقدير لمواقفهم
ولا قيمة لدموع التماسيح التي يذرفونها حالياً، لأنهم منافقون ومغرضون ومصنفون عند غالب أهل السودان متمردين مُنقبين، وجنجويد جبناء.. خالي كلاش وكدمول!