عاجل نيوز
صفوة هباني
كشف الرئيس التركي رجب أردوغان أن مبادرة تركيا بشأن الازمة السودانية مازالت قائمة.
وأضاف بأن السلطات السودانية وافقت عليها مبدئيا”. ولكن مع مرور الايام وتقلب الوضع العسكري لانضمن نجاحها.
و كما يعلم كل العالم أن هنالك تأييد شعبي على نطاق واسع للجيش السوداني ربما يصل حد الإجماع حتى داخل المناطق التي تعتبر حواضن للمليشيا
و أصبح الحسم العسكري مطلبا” شعبيا” لا يمكن تجاهله من قادة الجيش.
و هذا ما دعى الفريق شمس الدين كباشي إلى ان يعلن إغلاق باب التفاوض والاتجاه نحو الحسم العسكري الأمر ايده رئيس مجلس السيادة الفريق أول البرهان.
و بالتالي فإن المبادرة رغم الموافقة المبدئية عليها الا ان الأحداث قد تجاوزتها بسبب الإجماع والتوافق بين الشعب والجيش على الحسم العسكري.
إن عظمة هذا الشعب تكمن في أنه أصبح له صوت مسموع عالميا” و أصبح هو الجهة الوحيدة التي تقرر في شأنه الداخلي و أصبح رأيه يحترم عالميا”.
و اثبت انه شعب حر ذو سيادة مستقلة لايقبل اي تدخل في شأنه ولايسمح باي إملاءات خارجية وأنه وجيشه أصبحوا يدا” واحدة.
و سوف يتصدى لكل من تسول له نفسه المساس بسيادة البلاد. وسوف يقف لهم بالمرصاد بعد أن تحدى كل المحن والمصائب
وحقق انتصارات كبيرة على المستوى العسكري وفي كل المجالات وصبر وضحى واحتسب من اجل بقاء هذا الوطن.
فقد خاض حربا” مدعومة عالميا” مع جيشه لوحدهم دون أي دعم خارجي وبالامكانيات الذاتية.
إنه شعب لا تقعده التحديات بل تزيده قوة وثبات وعزيمة و إصرار و انه قادر على مجابهة أي استهداف خارجي
وهذا ليس غريب عليه بل ورثه من جدوده من زمان الذي تحدوا الاستعمار وطردوا المستعمر وحقق وصيتهم بالحفاظ على التراب الغالي الماليه تمن مهما يكلفهم ذلك.
فالجهاد عنده أمنية والموت عنده عيد. شعب استطاع أن يخطو و يسير قدما” ببلده و انجز وانتصر اثناء الحرب
وسط الرصاص شعب صمد امام كل الانتهاكات التي إصابته وقابلها بكل بسالة و بطولة. إن مافعله سوف يشهد عليه التاريخ َويسجله له.
نشكر موقف دولة تركيا ورئيسها لحرصها علي استقرار السودان.
و شهادة الرئيس التركي الرجل الإنسان الشجاع القوي الذي يحترم الشعوب في حق هذا الشعب هي مصدر فخر واعتزاز له.
ولقد عرف كل الذين لايعرفون من هو الشعب السوداني القوي الذي لا تهزه المحن والمصائب و يمتلك قراره الوطني والذي أصبح ضمن خارطة العالم الحر المستقل.
ومافعله ينبغي ان يدرس لكل شعوب العالم حتى يعرف الكل عظمة هذا الشعب.