عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

فرتقت (تقدم) وحرب البيانات تشتعل بين الجاك والهادى ادريس..

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

أبراهيم الصديق

 

 

نشر بابكر الجاك الناطق الرسمي بإسم تقدم تصريحاً أشار فيه إلى عدم موافقتهم على تشكيل حكومة موازية واوضح خطوات معالجة فك الارتباط مع المجموعة المؤيدة للفكرة..

 

 

 

 

وبالتزامن ، نشر الهادي ادريس تصريحاً آخراً فى ذات الصفحة ، أشار الى ان تصريح الجاك متعجل وان المشاورات ما زالت جارية واتهم (جهات ما بتنفيذ اجندتها)..

 

 

 

وللتوضيح أكثر ، فإن تقدم خلال اجتماعات عنتبي بيوغندا (6 ديسمبر) ناقشت فكرة الحكومة فى مناطق المليشيا وتبنى المشروع الهادى ادريس وتم تشكيل آلية لمعالجة الموضوع ،

 

 

 

ولم تصدر توصيات محددة ، بينما شرعت تلك المجموعة فى اجتماعات مع قائد ثاني مليشيا الدعم السريع حول شكل وطبيعة الحكومة ومكوناتها..

 

 

 

 

وخلال الأيام الماضية جرى استقطاب حاد واعلنت قوى فاعلة نفض يدها عن الفكرة..

 

 

 

هناك نقاط تمثل عقدة فى هذه القضية:

– أولاً : الدعم المالى من الاتحاد الاوربي ومن منظمات وجمعيات اممية..

 

 

 

– وثانياً: الانتهاكات الواسعة وجرائم الدعم السريع كلها ستكون على كاهل أى تحالفات معه..

 

 

 

 

– وثالثها: المشاركة فى الحكومة مع المليشيا يعني فعلياً انتهاء دور الوسيط أو المحايد..

 

 

 

 

وبالمقابل ، فإن هناك قضايا اخرى :

اولها : التحالف الخفى بين قوى تقدم ومليشيا آل دقلو الارهابية على تفاصيل كثيرة قبل الحرب وقيام الحرب والقسم بينهما ،

 

 

 

فهم جزء من كل هذه الكارثة ، والمليشيا تعتبر الحرب امتداد لتنفيذ الاطارى ، وعليه لابد من تنفيذ الاتفاقات كاملة وتحمل نتائجها..

 

 

 

 

وثانيها: تنفيذ اعلان مبادىء اديس ابابا يناير 2024م ، و تضمن تشكيل سلطة مدنية..

 

 

 

 

وثالثها: ضغوط الكفيل لتشكيل حضور لبندقية المليشيا فى أى حل مستقبلي فى السودان ، ومع تضاؤل فرص الحل العسكري ، فإن قيام سلطة مدنية قد يمنحه وداعميه مخرج آخر..

 

 

 

 

وخلاصة القول ، أن هذه القوى وخلال كل تجاربها لا تبنى مواقفها على رؤية وطنية استراتيجية جامعة وإنما على (فتات) مواقف تنتهى إلى طريق مسدود وصراع حول الباسورد..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.