عاجل نيوز
عاجل نيوز

عمّار باشري | مذبحة (سجن الجحيم) (3) _ (2500) شهيد

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– أقدم ضابط بالجيش السوداني

– سيد شهداء معركة الكرامة ..

– الشهيد / الأميرلاي الركن(م) المهندس بحري عمر حسن أحمد ..

 

 

 

– الآن والآن فقط ليعلم كل الشعب السوداني أنّ اقدم ضابط بجيشه الوطني العظيم (بالمعاش) عرجت روحه الطاهرة داخل (جحيم سوبا).

 

 

 

 

الأميرلاي رُكن (م)عمر..

– أميرلاي(كلمة تركية مركبة) تعني رُتبة العميد ؛ 1937م كان مولده ومن (الصُفُر بالمتمة)جاء والده وما بين العيلفون وأم ضوابان شرقي الخرطوم نشأ وشبّ ومنها هاجمه عُربان الشتات

 

 

 

 

ومغول العصر شيخا اكبر من آبائهم ولكنهم أرازل الدهر من قيعان الرذائل نبتوا ومن أرحام دنِسة استولدوا ؛ يوليو 1959م التحق بالكلية الحربية السودانية ..

 

 

 

وكان ضمن اول دفعة ضمّت (20) طالب حربي تم ابتعاثهم لدراسة البحرية بجمهورية يوغسلافيا؛ عقب زيارة الرئيس اليوغوسلافي (جوزيف تيتو) للسودان -20فبراير 1959م-

 

 

 

 

إبان عهد الرئيس الفريق إبراهيم عبود ونتيجة برتوكول التعاون العسكري والذي من ثماره تأسيس القوات البحرية السودانية ..

 

 

 

وتخرّج في الاول من يناير 1962م ضمن الدفعة (13) والتي من رموزها الراحل (ابريل 2024م) اللواء رُكن(م) عثمان عبدالله وزير الدفاع الأسبق في حكومة المشير سوار الدهب الانتقالية ..

 

 

 

 

تنقّل الأميرلاي (م) الشهيد (عمر حسن احمد) بين مختلف الوحدات والالوية والفرق والمناطق العسكرية وكان قائداً للمنطقة العسكرية البحر الأحمر وقائداً لسلاح البحرية ؛

 

 

 

 

 

قبل أن يخلع بزّتة العسكرية البيضاء اشد بريقا من وجه الزاكين ونصاعة من بسمة الصالحين طُهرا وتُقاة لون بدلته وصفاء قلبه كانا ؛

 

 

 

 

صلابة وجسارة وعشقاً للجندية والمِيري نبت علي عظمه وجري منه مجري الدم وتسرلبت الروح طِيب الشهادة وربيع الموت ومُذ ذاك يناجي خمسا وستون عاماً يطاردها ما ملّ وما وني ؛

 

 

 

 

حبست نفسها وتأبّت بخِدرها تغازله بالطَرْف حين ؛ عنياها الساحِرتان تقطع انفاس الصَبْوة بعد الهوي ؛ وعند غَلَس الليل ما كان إلّا من المخبتين يتضرّع زُلفي عسي ينال الرِضا واللُقيا يكُ من الفائزين .

ومن غيرك (الشهيد عُمر).

 

 

 

 

ثمانية من أبنائه بذلهم طواعية للموت من (اللواء الرُكن وحتي المساعد) وزاد كيل بعير حسن عمر أمير المجاهدين بالعمل الخاص وأحفادك ببهرج يحوّمون حول الموت بصلف وجبروت ؛ يادنيا غرّي غيري ..

 

 

 

وهب نفسه ؛ روحه وجسده؛ أبنائه وأحفاده؛ ليتراصوا ويتزاحموا كما امواج البحر الأحمر تزحف نحو اليابسة كل صباح ومساء..

 

 

 

 

من غيرك يفعلها ولا يعلم أحد ؛ ولا سلامٌ جمهوري يُقام ولا وداع عسكري علي نعشك لتحيّة الخاتم وانت تهتف بجبروتك المُزلزل في وجه القاتل .

 

 

 

 

(نعم أنا عسكري وضابط بالجيش معاش الأميرلاي عمر حسن أحمد) اوتظُن سيدي فَهِم من كلماتك تدّوي في الافاق شيئاً؛ يمين الله (الزنديق حميدتي) لا يعرفها ولا يعلم انه لا يعرفها ..

 

 

 

 

(٨٨عام) كأنّما قَسَمك بالشهادة برّك الله به حربنا ؛ ليعلمَنّ الذين صدقوا وليعلمَنّ الكاذبين .

 

 

 

(88عام) وانت تلهج حد الرعاش :

إذا الحُب أضناني دعوا لي طبيبَهُم

فيا عجباً هذا الطبيبَ المُداويا

وقالوا به داءٌ قد أعيا دواؤه

وقد علِمت نفسي مكان شفائِيا

 

 

 

 

– ومثلك اقدم ضابط بالجيش والصلاة حرب والميقات جهاد والعِشق دَنا وتدلّي شهادة بتول مكحولة العينين تتلوّي بالحنين ؛

 

 

 

 

 

– تُناجيها (سيادتك) بعد قلق مكوث وامد انتظار ببوحك الأسمر :

فلو خُلِط السمّ الزُعاف ُبريِقها

تمصصَّتُ منه نهلة ورَوَيتُ

 

 

 

 

– الان (سيادتك) تلتقي إبنك الشهيد العميد (عائد) جسده مدفون عند تخوم بابنوسة وروحه تحلّق الافاق؛بلغه أن إبنه محمّد يقاتل الاوباش علي فرسه المجنون بشرق النيل ..

 

 

 

 

وبلغه عتابنا أن إبن الدفعة (43-نبيل) نسِي أن يستخرج بيانا في رثاء وشهادة أقدم ضابط جيش(معاش) ومن هو في عمرك (سيادتك) يُقام له الحداد علي طول البلاد .

 

 

 

 

– الان (سيادتك) توّدع نجلك الأكبر اللواء رُكن (عابد وابنه ما كان من القاعدين) والدفعة (36) هي من تقود فيالق التحرير ؛ ترفع لك التمام قريبا عند قبرك المجهول وشهادتك الشاهدة علينا جميعا الاّ يفلت من الجُناة صراصير الارض احد ..

 

 

 

ليس اللواء تمرّد (عصام فضيل) وحده ولكن عندنا شاهد جديد (الرائد التمرد/ العائد) صلاح حسوبة (رئيس قسم شرطة ام ضوابان) والذي سلّمك اثنين من المجرمين (اقتادوك) إلي (حجيم سوبا) لن نترك احد ..

 

 

 

– إبنك المقدّم (برهان) سيادتك لازال مرابطا بمعسكر العيلفون صمدوا تلّة من فجر يحيطه الظلام حتي انبلج الضوء وطرد العتمة وشرق النيل موطنك وقريتك (الحُفرة) بين العيلفون وام ضوابان يجب ان تُسمّي (بقرية عُمَر) ..

 

 

 

 

– أمّا البقية الرائد(محمد) والرائد طيّار (شاذلي) والنقيب (مصعب) والمساعد (إبراهيم) فما فعلوه بعوين ام قرون افضل منه المنون ؛ ولن أحدّثك البقية فهو ترف في مقام عرفانكم وعلمكم بصنيعكم ..

 

 

 

 

* القائد البرهان ..

* من غيرك يفعلها ؛ ومن لها سواك !! افتح ملف مذبحة (حجيم سجن سوبا) بنفسك استدعي السيد وزير العدل والنائب العام (مولانا دالفاتح طيفور) الي مكتبك اليوم قبل الغد ؛

 

 

 

فالشهداء لم يعودا أبنائك واخوانك بل صار بينهم من في مقام (آبائك) وقادتك بالجيش ؛فالشهيد العميد (م) عمر .. ليس ممّن تتهاون انت في هدر دمه ونعلم غيرتك ؛

 

 

 

 

 

وجّه بتشكيل لجنة تحقيق منفصلة تبدأ بالقضاء الوطني الموثوق ولا تقف عنده بل تتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية في سبيل تحقيق العدالة..

 

 

 

 

* القائد البرهان ..

* الشعب ينتظر خطابك القادم بدار سيد شهداء معركة الكرامة وهو ما يليق بك وفيه تكريم له ولكل شهداء مذبحة (سجن الجيم ).

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.