عاجل نيوز
بعد الحرب إذا أراد السودان النهوض، فلابد من التخلص من الأسباب الرئيسية التي اقعدته ودمرته وأدت في نهاية المطاف إلى هذه الحرب الكارثية وتلافي أسبابها مستقبلا.
وأسباب الدمار الرئيسية في تقديري هي:( ازمة الهوية):
الإجابة الصحيحة علي هذا السؤال الذي شكل عقدة للإنسان السوداني هل (نحن عرب أم أفارقة ) أم الأفضل أن نجمع ونعترف بالهويتين بأننا سودانيون مسلمون (آفروعرب).
( العنصرية):
والتي أنتجت الاستعلاء والعبودية المجتمعية، مما أدى إلى غياب العدالة الإجتماعية والإقتصادية بين السوداننين بالتالي أدى إلى ضعف الإنتماء والوطنية بسبب الغبن، ويكون التخلص من العنصرية بسن قوانين تجرم اي لفظ القصد منه التمييز العنصري وازدراء الأخرين بعقوبات رادعة.
إلغاء نظام (الحواكير):
وهو نظام كارثي خلفه المستعمر، وقنبلة موقوتة تدمر البلد، وتقلل من فرص الاستثمار بسبب ان السلطة الفعلية علي الاراضي في السودان بيد زعماء القبائل وليس بيد الدولة.
تقليل دور (الإدارة الأهلية):
وحصرها في المناسبات الاجتماعية فقط، فقد ظهر الاثر المدمر لهذه الإدارات علي البلاد وأمنها، وهذه الحرب بطبيعة الحال خير دليل وشاهد.
حل جميع (الأحزاب السياسية ):
ثم تكونها من جديد، وتعديل قانون تشكيل والأحزاب وفق معايير صارمة لا تسمح بتكوين الأحزاب الهلامية.
مكافحة (الفساد) والمحسوبية في إدارة الخدمة المدنية والخدمة العامة
تفعيل مبدأ (الفصل بين السلطات) في نظام إدارة الدولة، لضمان الاستقرار السياسي وعدم ظهور ديكتاتوريات تؤدي الي ثورات أو حروب مدمرة.
الاهتمام (بالتعليم) وانشاء مجلس اعلي للتعليم يضع
تصورات واستراتيجيات للتعليم الهادف النوعي لا الكمي.
كما تجدر الإشارة إلى أنه ثمة اسباب أخري تمت مناقشتها بجدية في مؤتمر الحوار الوطني الذي عقده البشير علي امتداد ثلاث سنوات وخلصت الي مخرجات كفيلة بحل المشكلة السودانية إلا أن البشير تجاهلها واستعملها في المناورة المناورة السياسية.
فاللهم هيئ لبلادنا امرا رشدا وادم الامن والامان في ربوعها وبلاد المسلمين.