الامارات تكتب لحمدوك الخطاب الذي يطلب فيه بعدم توريد السلاح لطرفي الحرب | بعد ان ايقنت بهزيمة مرتزقتها
عاجل نيوز
الإمارات التي تكتب لحمدوك الخطابات التي يتلوها من فترة لأخرى يطالب فيها بمنع توريد السلاح لطرفي الحرب، في مغالطة تاريخية لوضع الجيش في كفة متساوية مع المليشيا.
هذه الخطابات رغم بؤسها وهزليتها، فإن المهزلة الأكبر هو أن حمدوك ظل يصدق الوهم الإماراتي بأن له كلمة عند المجتمع الدولي، وله وزن عند الشعب السوداني.
بفعل الخمر وحاجات أخرى تجمد عقل حمدوك في عام 2020، حينما كان تخرج له الفتيات في الشارع بعبارة شكرا حمدوك، وظن أنه بمجرد بيان يكتبه طحنون بن زايد سيعيد له ماضيه الهتافي في شوارع الخرطوم.
في إعتقادي أن حمدوك وصل مرحلة بعيدة من البؤس عند الشعب، وانخفضت شعبيته المصنوعة أصلا للحضيض، لدرجة أن السودانيين سيفضلون عليه اللواء ستائر حال دخلا معا الانتخابات.