عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

تعرف علي ميثاق حكومة الدعم السريع

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(الحلقة الأولى)

 

جمال عبدالعال خوجلي – كاتب

إستضافت كينيا الأسبوع الماضي إجتماعات متتالية للإتفاق على ميثاق (مانفستو) تؤسس عليه حكومة الدعم السريع التي تنوي إقامتها إسفيريا أو مكانيا (بحسب تمدد العمليات العسكرية الجارية حاليا في مختلف مناطق السودان).

 

 

 

 

 

الخطة الأساسية للهجوم الذي إبتدرته قوات الدعم السريع في منتصف أبريل 2023م هو الإنقضاض على الحكومة السودانية والقبض على قائد الجيش أو قتله كما صرح بذلك علنا قائد الدعم السريع قبل إختفائه هو، وخروج قائد الجيش الى بورتسودان.

 

 

 

 

تمدد الدعم السريع بعد مجزرة الجنينة في مايو 2023م ليمضي لتنفيذ جرائم مشهودة قتلا وإغتصابا وتدميرا وسرقة وثقتها المنظمات الأممية

 

 

 

 

ويهجر ملايين السودانيين من ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض والنيل الأزرق، وليحل في منازلهم وأعيانهم وبديلا عنهم من أتي بهم الدعم السريع من عرب الشتات من مختلف الدول.

 

 

 

 

إمتص الجيش السوداني الصدمة وأعاد ترتيب صفوفه التي إنضم إليها الآلاف من عموم السودانيين منهم المجاهدين السابقين والمستنفرين الحاليين ومجموعات الحركات المسلحة التي ذاقت الأمرين من الجنجويد منذ العام 2005م.

 

 

 

عاد الجيش السوداني متمكنا من أم درمان ومستعيدا لمواقعه ومحررا لولايات سنار والجزيرة ومناطق واسعة في الخرطوم هزمت فيها مجموعات الدعم السريع هزائم مريرة أوضحت قوة الجيش السوداني المهنية وصحة ترتيباته وخططه العسكرية.

 

 

 

 

 

 

وقتها علت أصوات كانت خافته من داخل الحاضنه السياسية للدعم السريع تتحدث عن ضرورة تشكيل حكومة موازية تنطلق من دارفور حيث ينتشر الدعم السريع ووسط حاضنته الإجتماعية.

 

 

 

 

صدى هذه الأصوات إنتهي لخروج جزء من الحاضنة السياسية وإنشطار قحت/ تقدم الى مجموعات مضي جزء منها مواليا وداعما ومشاركا في تأسيس منطلقات الحكومة الموازية.

 

 

 

 

هكذا إنتقلت ترتيبات المخطط للخيار(ب) بتشكيل حكومة موازية تضمن إستمرار الحرب ووجود لافتة الدعم السريع التي تراجعت تماما وإندحرت عسكريا في كل المعارك وفي غالب الولايات عدا دارفور. ذلك سيضمن مكاسب عند التسوية السياسية بنهاية الحرب.

 

 

 

 

 

لتنفيذ ذلك، عمد المخططون الى محاصرة الحكومة السودانيية خارجيا بتأثير مباشر على دول الجوار، كينيا وأثيوبيا وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان إضافة لتشاد التي غدت مركزا رئيسيا للإمداد بالعتاد والسلاح الخارجي للدعم السريع.

 

 

 

 

يضمن ذلك تمدد التدخلات الخارجية في الشأن السوداني ولربما مضت الى أجندة ومصالح أجنبية تمضي إلى فصل دارفور وكردفان عن بقية السودان،

 

 

 

وما انفصال الجنوب ببعيد بعد ان تمددت الأيادي والمنابر الخارجية لتنال من وحدة السودان وأهله. تكررت ذات المشاهد وفتحت كينيا ابوابها ومنابرها لمخطط مماثل يمضي على ذات منوال ليبيا واليمن.

 

 

 

 

 

قبلت كينيا أن تقوم بالدور وتفتح أراضيها للمؤامرة، وهي الدولة التي تعرضت أواخر العام  2007 م لذات النزاعات السياسية والقبيلة عقب الانتخابات،

 

 

 

 

وقتها سقط آلاف الأبرياء من القتلي والنازحين في مدن كينيا المختلفة، وقتها رفضت كينيا كل أشكال ومبررات التدخل الخارجي.

 

 

 

واليوم لا تسعف الذاكرة كينيا وهي تجسد دور التدخل الخارجي وتمهد الطريق لتقسيم السودان وتمزيق وحدته وتقدم المنصة الدعم المطلوب لذلك.

 

 

 

 

 

جمع المخططون الشتات والتناقض من هنا وهناك مع الدعم السريع للتوهم بأن من يقف وراء الخطة قوم معتبرون سياسيا وإجتماعيا من مختلف مناطق السودان

 

 

 

 

وأنفقت الأموال بلا حساب لتنفيذ المخطط كما أكد عدد من المشاركين أنفسهم، نتج عن جمع التناقضات تأخير التوقيع لمرتين وإلغاء للمؤتمر الصحفي الذي أعلن عنه في نيروبي،

 

 

 

هذا عدا عن تصريحات مشككه وضعيفه من بعض المشاركين حول ما هية تفاصيل الوثيقة والميثاق وما يتبعه من خطوات، وإلى أين ستمضي؟ ومن سيقودها ويشكل حكومتها ؟ ومن يمولها ؟ وأين سيكون مقر هذه الحكومة؟ …الخ وغيرها من الأسئلة.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.