عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
"صندوق القـ تل الأكبر".. القوات الخاصة تكشف خطة الجيش الساحقة حتى حدود شمال دارفور! زلزال عسكري يضرب السودان: الجيش يطهر "بئر كليكل " ويسحق أسطورة المليشيا في المحور الغربي! «انشقاقات وشكوك واتهامات بالتواصل مع الجيش».. غموض يكتنف مصير علاء الدين نقد عقب اعتقاله بواسطة المل... «انفتاح مشروط للسلام ورفض صارم لتغذية التمرد».. الخرطوم تبلغ فرنسا عدم ممانعتها الحوار مع إثيوبيا بش... «انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً .

حميدتي وإعلان بيان استلام السلطة | ولكن في العالم الآخر لا لحم لا دم !

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

ياسر زين العابدين المحامي

في ذلك اليوم المشؤوم، خرج حميدتي بكامل زينته، متوجهاً إلى الإذاعة والتلفزيون، ظانًا أنه قاب قوسين أو أدنى من إعلان البيان الذي كُتب منذ شهور.

 

 

 

جلس في سيارته، أشار بإصبعه كعادته، وكأنه يحسب خطواته نحو القصر… لكنه لم يكن يعلم أن العد التنازلي قد بدأ، ليس لاستلام السلطة، بل لاستلام رصاصة في المؤخرة!

 

 

 

خلال لحظات، تحولت أحلام الكفيل الإماراتي إلى كابوس، وسقط “جنرال الكبكبة” قبل أن يصل حتى إلى بوابة الاستوديو.

 

 

 

 

لم يتبقَ منه سوى هذه الصورة، آخر لقطة قبل أن يتحول إلى شبح رقمي، يظهر بألوان مختلفة حسب تظليل شاشة الكمبيوتر! لا لحم، لا دم… مجرد ذكاء اصطناعي يعيد تدويره “الباش مهندس” المسؤول عن تشغيل الريبوتات الفاشلة.

 

 

 

 

مرّت سنتان، وها هو الجيش السوداني يسحق المليشيا سحقًا، يغنم آلاف العربات، ويمحو ١٥٠ ألف مرتزق من الوجود. والإمارات؟

 

 

 

 

الآن تدعو الجيش السوداني “يجغم”! وبعد أن كانوا يسيطرون على الأرض، صار أقصى طموحهم تكوين حكومة على السوشيال ميديا، يوزعون الوزارات في التعليقات، ويقسمون المناصب في رسائل الواتساب الصوتية!

 

 

 

 

أما السودان؟ فقد عاد لأهله، نقيًا من الشوائب، خاليًا من الكتائب، وشعبه يهتف:
“عاشت الدولة، وسحقًا لحكومة الفوتوشوب!”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.