عاجل نيوز
مكاوي المك
‼️لا شيء يبعث على التفاؤل أكثر من إنتصارات قواتنا المستمرة، و مع إقتراب الحسم، ستبدأ قريباً معركة إعادة الإعمار و الخدمات في الخرطوم بإذن الله..
و في خضم هذه التطورات، هناك تحركات إقليمية و دولية مكثفة، أبرزها التحركات الإماراتية الأخيرة، التي تعكس ذعراً إستراتيجياً و محاولات يائسة لإعادة ترتيب النفوذ. إليكم قراءة عميقة حول ما يحدث و لماذا الآن؟
التحركات الإماراتية الأخيرة تكشف عن ذعر سياسي و إستراتيجي ناتج عن تطورات المعركة في السودان و تقدم القوات المسلحة السودانية نحو الحسم،
إلى جانب التحولات الإقليمية التي لم تعد تصب في مصلحة أبوظبي. إنفاق 1.4 تريليون دولار في إستثمارات مع الولايات المتحدة منافسة يائسة للكبير السعودية،
و الإستحواذ على الموارد المالية و الإقتصادية في مصر، و تحركاتها في جنوب السودان، كلها تعكس محاولة يائسة لإعادة ترتيب النفوذ و تأمين مصالحها قبل فوات الأوان.
لماذا الآن؟ و لماذا بهذه السرعة؟
1. السودان يخرج عن السيطرة: التقدم العسكري السوداني في الخرطوم و محاور كردفان و دارفور يضعف الرهان الإماراتي على المليشيات، و يجبرها على البحث عن أوراق ضغط بديلة.
2. الإتفاق السوداني-الروسي: إنشاء قاعدة عسكرية روسية في بورتسودان يعني فقدان الإمارات تفوقها البحري في البحر الأحمر، ما يهدد خطوطها اللوجستية و نفوذها في شرق أفريقيا.
3. صعود الدور السعودي: بدأت الرياض تأخذ موقفاً أكثر وضوحاً تجاه دعم إستقرار السودان، مع تحركات في دول الجوار مثل تشاد و جنوب السودان، ما يحدّ من قدرة أبوظبي على المناورة.
4. تحولات إقليمية و دولية: من جنوب السودان إلى مصر إلى الإتحاد الأوروبي، تحاول الإمارات تأمين نفوذها بأي ثمن، خوفًا من إنقلاب الموازين ضدها في حال إنهار مشروع المليشيات في السودان.
هل ستنجح الإمارات؟
ما تفعله الإمارات الآن ليس تأكيداً لقوتها، بل محاولة لشراء النفوذ و تأجيل الخسارة …
صدقوني كل هذه التحركات لن تغير الواقع الميداني في السودان، حيث أصبحت معركة الكرامة حجر الأساس لإعادة ترتيب المشهد الإقليمي، و ستثبت الأيام أن الأموال و الصفقات لا يمكنها إيقاف سقوط مشروع خاسر.