عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

الوزير خالد الاعيسر | ليته أكتفي بالصمت ولم يتحدث عن خسائر الطيران  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

من البديهيات التي يعرفها حتى الناشئة من الصحفيين التحضير المُسبق للحوارات والمؤتمرات الصحفية بجمع المعلومات عن الشخص الذي سيتم إجراء حوار معه أو القضية التي سيتم الحديث عنها في المؤتمر الصحفي ومن ثم تجهيز الأسئلة .

 

 

 

 

هذا على صعيد منسوبي السلطة الرابعة، فما بالك بوزير إعلام يريد التحدث في مؤتمر صحفي جامع عن قضية حساسة وهامة وهي التي تتعلق بخسائر قطاع الطيران بمطار الخرطوم بسبب الحرب.

 

 

 

ومن خلال سرد الوزير خالد الاعيسر في المؤتمر الصحفي يوم الأحد بمنتدى سونا ببورتسودان بدأ عليه من حديثه بعيدا تماماً عن ماتعرض له قطاع الطيران وغير مدرك لتفاصيل وحجم الخسائر، لذا جاء ما ادلي به خصما عليه ولم يستفد منه القطاع.

 

 

 

 

أولاً.. يبدو أن الوزير لايعلم أن سُلطة الطيران المدني كوّنت لجنة لحصر الأضرار والخسائر بمطار الخرطوم وهي الجهة المسؤولية عن ذلك، لأنه إذا كان يعلم لطلب أرجاء الحديث عن خسائر الطيران

 

 

 

 

الي بعد إنهاء اللجنة عملها ورفع تقريرها لمدير السلطة أبوبكر الصديق الذي يُمكن أن يظهر في منتدى سونا ليتحدث باسهاب ومهنية عن الأضرار التي لحقت بكل قطاع الطيران بالمطار حكومي كان أم خاص، يبدو أن الاعيسر لم يكلف نفسه مشقة رفع هاتفه والاتصال بسلطة الطيران.

 

 

 

 

ثانياً.. وحتى حينما تحدث عن خسائر الشركات وأفرد مساحة واسعة لتاركو فإنه أخطأ حينما قال ان خسائرها تبلغ 100 مليون دولار وهو رقم متواضع جدا لشركة خسرت 6 طائرات منها طائرات من الجيل الجديد وأصول كثيرة أخرى،والرقم الذي ذكره كان محل استفهام لأنه لايتسق وحجم خسائر تاركو.

 

 

 

 

ثالثاً.. أشار عرضا دون إيراد أدنى تفاصيل إلى أن بدر للطيران خسرت مليارات الدولارات، وهو أيضا حديث غير مهني ولم يتناول عدد الطائرات التي خسرتها خطوط بدر للطيران رغم أن المعلومة مبذولة وانفردنا بها هنا في طيران بلدنا قبل أسبوع ونقلتها المواقع الإلكترونية،كما أن لبدر للطيران إدارة مختصة بالإعلام لو سألها لوضعت منضدته كل المعلومات التي يريدها.

 

 

 

 

رابعاً.. تجاهل شركة عمرها 79 عاما تحمل صفة الناقل الوطني وهي سودانير والمؤتمر الصحفي كان فرصة جيدة وسط الحضور الإعلامي الكبير للحديث عن خسائرها الفادحة بالمطار وضرورة الإهتمام بها،وأيضاً فإن الكابتن مازن العوض مُتاح كان يُمكن أن يسأله عن خسائر الناقل الوطني.

 

 

 

 

خامسا.. لم يوضح خسائر صن اير إحدى أعرق شركات الطيران الخاصة في السودان التي خسرت طائرتين من الجيل الجديد وكذلك شركة الطائر الأزرق التي تعرضت أيضا لاضرار، هذا بالإضافة إلى شركات المناولة الأرضية وصالات المطار واصوله والطائرات الأجنبية والمراقبة الجوية وغيرها.

 

 

 

بصفة عامة لم يتوفق وزير الإعلام خالد الاعيسر في الحديث عن خسائر الطيران، وللأسف فقد أوضح المؤتمر الصحفي أن وزارة الإعلام ما تزال تتعامل بذات عقلية ما قبل الحرب، عبر استسهال الحديث في المؤتمرات الصحفية وعدم الإعداد لها بمهنية والإصرار على الإنفراد بالظهور

 

 

 

والتصريحات وعدم إتاحة الفرصة لأهل الشأن، ووزير النقل كان عليه في المؤتمر الصحفي إتاحة الفرصة للمدراء المسؤولين عن السكة حديد والطيران وغيرهما لأن أهل مكة ادري بشعابها.

 

 

 

اضاعت وزارة الإعلام بحديثها الضعيف عن الطيران فرصة مثالية لمخاطبة الرأي العام العالمي بالأرقام والاحصاءات والتفاصيل الدقيقة عن مدى ماتعرض له قطاع الطيران في مطار الخرطوم،

 

 

 

 

ونأمل أن تعقد سلطة الطيران المدني وشركة المطارات المحدودة بحضور شركات الطيران والخدمات مؤتمر صحفي عقب فراغ اللجنة من عملها لتمليك الرأي العام الداخلي والخارجي المعلومات كاملة وبمهنية.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.