عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

حسن إسماعيل | (قلبة كيلون)  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

لست بارعًا في شرح لغة الحرفيين، ولكني أظن أن التعبير عاليه خاص بتوصيف بعض الأقفال عندما (تبوظ) وينقلب (اللسان الداخلي)، فيحتاج إلى عملية تسليك معقدة يعرفها أهل الحرفة…

 

 

 

 

 

المهم…

تعالوا لنتتبع هذه “القلبة” سياسيًا:

إلى وقت قريب، كانت قيادات قحت، وعلى رأسها عبدالله حمدوك، لا يجدون في ما يسمى باتفاق جدة إلا سطرًا واحدًا: تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية…

 

 

 

 

المُدهش أن عبدالله حمدوك ذاته عاد واعتبر أن اللجوء لمثل هذه المسارات في التقاضي يعتبر عملًا عدائيًا!!

 

 

 

 

 

قيادات قحت أسرفت في المتاجرة بدماء المدنيين أثناء المواكب والمسيرات طيلة السنوات الست الماضية، ولكنهم في الأسبوع الماضي خرجوا بفتوى جديدة بخصوص استشهاد الطبيبة هنادي، التي صعدت روحها بقصف مدفعي على بيوت القش في معسكر زمزم.

 

 

 

 

 

قالوا إن الطبيبة فقدت حقها في توصيف أنها “مدنية” ولا تستحق توصيف “شهيدة”، فقد شوهدت وهي تحمل سكينًا وتندفع للدفاع عن أسرتها في المعسكر!

 

 

 

 

 

حسنًا…

تعالوا “نقلب” مفتاح هذا المنطق داخل (كيلون) قحت… ونتساءل:

 

 

 

 

ماذا عن الذي يحمل زجاجة مولوتوف حارقة (قنبلة يدوية) ويواجه بها الشرطة فيُقتل؟!

 

 

 

 

 

قبل يومين، اشتمّ الناس جميعًا رائحة صندل، وهي تفوح برائحة نتنة تنبعث من جثة ضميرٍ أكلته ديدان التعفن، وعبث في (قلب كيلونه) مفتاح عبدالرحيم دقلو!!

 

 

 

 

مريم الصادق المهدي (بكدمول أحمر)، وهي تقلب مفتاح الكيلون، تؤكد أن السودان، الذي كانت تمثل وزارة خارجيته في حكومة حمدوك، بات يمثل خطرًا كبيرًا على مرتزقة النوير وحكومة محمد كاكا ومليشيا حفتر في ليبيا!!

 

 

 

 

علماً بأن موضوع (قلبة الكيلون) هو أمر ناتج عن عطب ذاتي سببه رداءة المنتج نفسه!!

 

 

 

 

 

عزيزي القارئ،

تستطيع أن تجرّب مفتاح هذا المنطق في كل “كوالين” قيادات قحت…

وابدأ بالنور حمد… ولكن برفق!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.