عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

موقف انساني لسوداني شهم  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

المكان : موقف المواصلات في مدينة عطبرة السودانية

الشخوص: والد كبير وابنته المريضة ..ورجال شرطة معهم أمر قبض

القصة تبدأ بمحاولة الشرطة إلقاء القبض على رجل كبير وبصحبته إبنته ذات التسع أعوام .. بسبب التمويل الأصغر وعجزه عن السداد ،

الشرطة والرجل 

الرجل يتوسل إلى رجال الشرطة أن يتركوه يذهب ببنته للمستشفى من أجل العلاج ومن ثم يسلم نفسه إليهم ..

ولكنهم رفضوا وحاولوا أخذه بالقوة وهو يتشبث بعامود أحد مظلات الموقف وبنته ممسكة بيده و تبكي والرجل الكبير يبكي لبكاء بنته

ومن ثم أخذ الناس يتجمهروا شيئا” فشيئا” ويطلبوا من رجال الشرطة ، أن يتركوا الرجل يذهب ببنته للمستشفى ونحن نضمن لكم عودته

ولكن دون جدوى مع إصرار أولئك على أخذه بالقوة دون مراعاة للحالة الإنسانية

شاب يقترب 

إقترب منه ذلك الشاب الوضيىء ويسأله عن السبب فيجيبه الأخير وسط الدموع أنا لست مجرما” يا ولدى وكل الحكاية باقي أقساط التمويل الأصغر 65000 جنيه.

فيصيح الولد فيهم لحظة بالله لو سمحتم نحن سنحل هذه المشكلة والآن  ، إذا جمعنا المبلغ سوف تطلقون صراح هذا الرجل المسن المسكين ليتابع علاج بنته؟ ..

وافقوا هذه المره فأخرج الشاب من جيبه 5000 جنيه فاتحا” ومبتدرا” التبرع

بداية النفرة

وبدأ الحضور كل يجود بما عنده فى سخاء وكرم ، وصل أصحاب درداقات .

وشاركوا فى ذلك حتى وصل المبلغ إلى 38000 فدخل الشاب وسط السوق ومعه شاب آخر حتى وصل الرقم 58000.

وبينما يتحدث الشاب إلى رجال الشرطة أن يتركوا الرجل وأنه سوف يسدد الباقى لاحقا”

وإذا بشاب آخر يترجل من سيارته ويسأل عن الحاصل ودون أدنى تردد يخرج من جيبه ال 7000 المتبقية وسط هتافات .

وتكبيرات الرجال وزغاريد النساء .وقبل أن يتفرق الجمع يأتى شابان ويدفع كل واحد منهم 5000 ويقولان هذه مساهمة منا فى العلاج …

وتنفك كربة هذا الشيخ المسكين وهذه الطفلة البريئة ويشطب شباب عطبرة البلاغ ويسدد الدين ويعالج الطفلة البريئة لتعانق والدها مرة أخرى وهي تبكى بعبرة ..

ولكن هذه المرة بدموع مختلفة دموع الفرح والسعادة بشباب ورجال ونساء …

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.