عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

موقف انساني لسوداني شهم  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

المكان : موقف المواصلات في مدينة عطبرة السودانية

الشخوص: والد كبير وابنته المريضة ..ورجال شرطة معهم أمر قبض

القصة تبدأ بمحاولة الشرطة إلقاء القبض على رجل كبير وبصحبته إبنته ذات التسع أعوام .. بسبب التمويل الأصغر وعجزه عن السداد ،

الشرطة والرجل 

الرجل يتوسل إلى رجال الشرطة أن يتركوه يذهب ببنته للمستشفى من أجل العلاج ومن ثم يسلم نفسه إليهم ..

ولكنهم رفضوا وحاولوا أخذه بالقوة وهو يتشبث بعامود أحد مظلات الموقف وبنته ممسكة بيده و تبكي والرجل الكبير يبكي لبكاء بنته

ومن ثم أخذ الناس يتجمهروا شيئا” فشيئا” ويطلبوا من رجال الشرطة ، أن يتركوا الرجل يذهب ببنته للمستشفى ونحن نضمن لكم عودته

ولكن دون جدوى مع إصرار أولئك على أخذه بالقوة دون مراعاة للحالة الإنسانية

شاب يقترب 

إقترب منه ذلك الشاب الوضيىء ويسأله عن السبب فيجيبه الأخير وسط الدموع أنا لست مجرما” يا ولدى وكل الحكاية باقي أقساط التمويل الأصغر 65000 جنيه.

فيصيح الولد فيهم لحظة بالله لو سمحتم نحن سنحل هذه المشكلة والآن  ، إذا جمعنا المبلغ سوف تطلقون صراح هذا الرجل المسن المسكين ليتابع علاج بنته؟ ..

وافقوا هذه المره فأخرج الشاب من جيبه 5000 جنيه فاتحا” ومبتدرا” التبرع

بداية النفرة

وبدأ الحضور كل يجود بما عنده فى سخاء وكرم ، وصل أصحاب درداقات .

وشاركوا فى ذلك حتى وصل المبلغ إلى 38000 فدخل الشاب وسط السوق ومعه شاب آخر حتى وصل الرقم 58000.

وبينما يتحدث الشاب إلى رجال الشرطة أن يتركوا الرجل وأنه سوف يسدد الباقى لاحقا”

وإذا بشاب آخر يترجل من سيارته ويسأل عن الحاصل ودون أدنى تردد يخرج من جيبه ال 7000 المتبقية وسط هتافات .

وتكبيرات الرجال وزغاريد النساء .وقبل أن يتفرق الجمع يأتى شابان ويدفع كل واحد منهم 5000 ويقولان هذه مساهمة منا فى العلاج …

وتنفك كربة هذا الشيخ المسكين وهذه الطفلة البريئة ويشطب شباب عطبرة البلاغ ويسدد الدين ويعالج الطفلة البريئة لتعانق والدها مرة أخرى وهي تبكى بعبرة ..

ولكن هذه المرة بدموع مختلفة دموع الفرح والسعادة بشباب ورجال ونساء …

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.