عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

إعلان انضمام صربيا للإمارات في محكمة العدل الدولية . | تعرّف على حجم المؤامرة والمخطط ضد السودان (بلادنا)

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

منقول

بإعلان انضمام صربيا للإمارات في محكمة العدل الدولية فيىقضية السودان ضد دولة العدوان .. ضروري نتكلم من خلال المعلومات العامة في كم مقال عن شبكات أبوظبي الأمنية والاقتصادية في صربيا، وشرق أوروبا عموماً،

عشان الناس العاوزين يختذلوا لينا الصراع في وزير كلفوا يمشي يسلّم خطاب اعتراف يتواضعوا شوية ونبدأ نتعرّف على حجم المؤامرة والمخطط ضدنا .. بسم الله نبدأ

شبكة النفوذ والاستتباع في شرق أوروبا: دحلان، الإمارات، وصربيا (1)

في الأعوام التي أعقبت الربيع العربي، وتحديدًا بين 2011 و2014، كانت أبوظبي تخطو بخفة ودهاء نحو بناء شبكة نفوذ عابرة للحدود، مركزها البلقان. لم يكن المشروع تنمويًا ولا اقتصاديًا خالصًا، بل عملية معقّدة لتثبيت أقدام استخباراتية وتوسيع النفوذ الجيوسياسي، قادها رجل طالما أثار الجدل: محمد دحلان، القيادي المطرود من حركة فتح، والذراع الأمنية لولي عهد أبوظبي -حينها- محمد بن زايد.

في تلك الفترة، بلغت العلاقات بين الإمارات وصربيا ذروتها. استثمارات ضخمة، صفقات سلاح، شراكات استخباراتية، وواجهة “تنموية” وُضعت بعناية لتمويه أهداف تتجاوز الاقتصاد.

فقد استثمرت الإمارات، ما بين 2011 و2014، مليارات الدولارات في صربيا، واستحوذت شركة “طيران الاتحاد” على 49% من أسهم شركة الطيران الوطنية “إير صربيا”. وفي العام 2013، أُبرم اتفاق سلاح ضخم بين شركة “يوغوامبورت” الصربية و”شركة الإمارات القابضة للبحوث والتكنولوجيا المتطورة” (EARTH)، بقيمة 200 مليون دولار. كل ذلك تم وسط تكتم تام من أبوظبي، ما أثار الشكوك حول طبيعة الأهداف.

مالفرض من الاستثمار الإماراتي في صربيا

تقارير عديدة أكدت آنذاك أن الاستثمارات الإماراتية لم تكن لأغراض تجارية محضة، بل غطت مشاريع استخباراتية وتنسيقًا أمنيًا على مستوى عالٍ. مصادر صربية تحدثت عن دور الإمارات في عرقلة التوسع التركي في البلقان، وهو هدف مشترك بينها وبين إسرائيل والولايات المتحدة. وكانت صربيا، بحكومتها القومية اليمينية بقيادة ألكسندر فوسيتش، شريكًا مثاليًا.

بروز محمد دحلان

بإعلان انضمام صربيا للإمارات في قضية السودان ضد دولة ال

عدوان .. ضروري نتكلم من خلال المعلومات العامة في كم مقال عن شبكات أبوظبي الأمنية والاقتصادية في صربيا، وشرق أوروبا عموماً، عشان الناس العاوزين يختذلوا لينا الصراع في وزير كلفوا يمشي يسلّم خطاب اعتراف يتواضعوا شوية ونبدأ نتعرّف على حجم المؤامرة والمخطط ضدنا

في هذه البيئة المتشابكة، برز محمد دحلان كلاعب محوري. عمل على تسهيل التواصل بين الإمارات من جهة، وأجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية من جهة ثانية، وكذلك مع كبار مسؤولي صربيا ومونتينيغرو. لم يكن يتحرك بصفته الرسمية، بل تحت ستار شركات “استثمارية”، تخفي وراءها أجندة أمنية حساسة.

صربيا من جهتها، كانت تحتفي علنًا بالاستثمارات الإماراتية، معتبرة إيّاها شهادة على “الاستقرار والانفتاح”. وقال المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء الصربي، سينيسا مالي، في مقابلة مع “بلومبرغ” في مارس 2014، إن هذه الشراكة “ثمرة الصداقة بين فوسيتش ومحمد بن زايد”. لكن خلف هذه التصريحات، كانت تُدار ص دور أمريكا  كان واضحًا  فقات السلاح وتُزرع قواعد النفوذ.

الدور الامريكي

كان واضحًا آنذاك أن الولايات المتحدة تفضل أن ترى الإمارات – حليفتها في الشرق الأوسط – تزرع نفوذها في صناعات صربيا العسكرية، عوضًا عن اقتراب روسيا. كما كانت أبوظبي تسعى من خلال تلك العلاقات لتأمين إمدادات سلاح مرنة لحلفائها في الشرق الأوسط، مستفيدة من القوانين الصربية السهلة في تصدير الأسلحة.

وقد واجهت الإمارات بالفعل فضيحة دولية عندما تبين أنها زوّدت المعارضة السورية بأسلحة مستوردة من سويسرا، ما دفع الأخيرة إلى تجميد صادراتها العسكرية إلى أبوظبي. صربيا، في المقابل، قدّمت بديلًا سهلًا.

أما صربيا، فكانت بقيادة فوسيتش، الرجل الذي لطالما اشتهر بعدائه للمسلمين، والذي صرّح خلال حرب البوسنة عام 1995 قائلاً: “يجب قتل مئة مسلم مقابل كل صربي يُقتل”. لكنه، بعد سنوات، غيّر نغمة الخطاب، وانخرط في علاقة شخصية وثيقة مع محمد بن زايد، كما وصفها بنفسه لاحقًا.

محمد دحلان والجنسية

لكن كل هذا لم يكن ليتم لولا محمد دحلان. في عام 2012، حصل دحلان على جنسية مونتينيغرو، رغم السياسات الصارمة التي لا تسمح بازدواج الجنسية، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات. بعدها، أسس شركات عديدة في بودغوريتشا، منها “الشرق الأوسط الدولية” و“المنارة القابضة”، والتي تم تسجيلها لأغراض “استشارية وعقارية”، لكنها لاحقًا وُجهت لها شبهات غسل أموال مرتبطة بأموال منهوبة من السلطة الفلسطينية.

شهادة بحق محمد دحلان 

وفي واحدة من أخطر الشهادات، قال مصدر استخباراتي صربي لـ “مدل إيست آي” إن دحلان يحتفظ بعلاقات وثيقة مع شبكة واسعة من مسؤولي الاستخبارات الدولية، بينهم:

– جورج تينيت (CIA)،

– أمنون شاحاك (الجيش الإسرائيلي)،

– يعقوب بيري (الشاباك)،

– إضافة إلى عدنان ياسين، العميل الفلسطيني السابق للموساد، الذي يقيم في سراييفو بعد أن أُطلق سراحه بضغط من إسرائيل.

طدحلان استغل نفوذه في مونتينيغرو لتنظيم زيارة لرئيس وزرائها ميلو دوكانوفيتش إلى الإمارات في عام 2013، حيث روّج للاستثمارات الإماراتية في صربيا. وتلقّى لاحقًا الثناء من فوسيتش نفسه على “تعزيز العلاقات الثلاثية”. في أبريل من العام ذاته، منح الرئيس الصربي توميسلاف نيكوليتش دحلان وسام “العلم الصربي”، تكريمًا لدوره في توثيق العلاقات مع الإمارات.

ماذا حدث في آخر السنوات بين أبوظبي وصربيا 

ما حدث في السنوات اللاحقة لم يكن مجرد شراكة اقتصادية، بل خريطة نفوذ معقدة، شارك فيها المال بالاستخبارات، والاستثمار بالغسيل، والتقارب السياسي بالتنسيق الأمني كما ذكرت عدد من المصادر الإخبارية. كانت الإمارات تزرع رجالها في عمق البلقان، وتشتري النفوذ قطعةً قطعة، بمباركة حلفائها، وتحت إشراف دحلان الذي خرج من غزة متهمًا بالفساد، ليصبح أداة مركزية في واحدة من أخطر عمليات التمدد السياسي في العالم العربي الحديث.

تحالف ضد السيادة الوطنية للدول 

وبعد مرور أكثر من عقد على تلك المرحلة، بدأت تظهر ملامحها الحقيقية: تحالف موجه ضد السيادة الوطنية للدول، ولخدمة تفكيك وحدتها الترابية، وتفتيت مجتمعاتها، والهيمنة على مواردها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.