عاجل نيوز
سهير عبدالرحيم …
ووالدها كان اليد اليمنى لشقيقه القطب الإتحادي الكبير السنجك محمد ود الحسين من نواحي القرير أوسلي والذي فيما يحكى عنه أنه وفي الوجبة الواحدة كانت تخرج عشر صواني لضيوفه بصالونه في كل وجبة غداء أو عشاء …
والدتها جزراوية من حاضرة أم مغد إحدى ضواحي الخرطوم ومن هذه الخلطة والتي هي بنعومة لوز القطن وحلاوة بركاوي المنحنى كانت الأستاذه الصحفية الإنسانة سهير عبدالرحيم ….
في أحد ردودي على منشور سابق في هذه السلسلة والتي خصصت بها إنسانية الخيرات المحسنات من سيدات بلدي .
ذكرت أن في حياتنا هناك الثابت وهناك المتحرك فميولنا وقناعاتنا الظرفية هي متحرك بينما إنسانيتنا هي من الثوابت …
وعليه وجب هنا أن نرفع القبعات لإنسانية الأستاذة سهير فهي وبحسها الصحفي إختارت عناوين سهلة المعنى عظيمة المضمون وهي تسعى لعمل الخير.
ففي ظروفنا الحالية وحين قدوم فصل الشتاء الماضي طرحت مسعاها بعنوان ( دفيني ) ومن خلاله ساهمت بتدفئة العديد من المحتاجين للبطاطين أو لملابس الشتاء …
وحينما فتحت المدارس أبوابها وكان هناك شح في المواصلات العامة طرحت مسعاها بعنوان ( وصلني ) فاستجاب لها الكثير من أصحاب السيارات الخاصة وهم يقلون الطلاب في طريقهم إلى حيث مدارسهم ….
سهير صاحبة مدرسة خاصة في العمل الإنساني ونتوقع منها وعلى طريقتها بطرح برامج ك ( عالجني ) لمن يعجزون عن شراء الدواء أو مقابلة الطبيب … وهكذا ..
التحية للأستاذة الإنسانة الراكزة بنت الكرم والأكرمين سهير عبد الرحيم