عاجل نيوز
بحمد الله وتوفيقه، أثبت أبطال مدينة النهود اليوم أن الميدان لا يُخدع، وأن الكلمة العليا في معركة الوطن لا تصدر إلا من فوهة البندقية الشريفة التي تحملها سواعد الرجال.
ففي اتجاه الظلط الشمالي الغربي – طريق الفاشر، تصدّت القوات المسلحة ومساندوها من أبناء المدينة لهجوم عنيف شنته ميليشيا التمرد، فكان الرد قاطعًا، قويًا، وأجبر العدو على التراجع والانكفاء.
ولم يكن المشهد أقل حسمًا في الاتجاه الشرقي – تجاه جبل حيدوب على طريق الأبيض، حيث تصدى الأبطال لهجوم متزامن وتم إفشاله بنجاح، وسط ضربات موجعة وجهتها قواتنا للمتمردين.
وفي هذه اللحظات، تُسمع اشتباكات متقطعة من الناحية الجنوبية الغربية للمدينة، عند بوابات غبيش .
ما يشير إلى محاولات يائسة من الفلول المحاصَرة، تحاول التسلل أو حفظ ماء الوجه في ظل خسائرهم المتراكمة.
هذه المعركة تؤكد مجددًا أن ما يجري في السودان اليوم ليس صراعًا عاديًا، بل معركة هوية وسيادة وكرامة وطن .
وأن النهود وأخواتها من مدن الغرب الباسلة، دخلت الآن مرحلة جديدة من الحسم، في طريق تحرير غربنا الحبيب .
ومطاردة فلول المرتزقة والمأجورين ممن علقوا مصيرهم بمشروع الأجنبي ومصالح الغريب .
إن مرحلة “تلقيط الملاقيط” ، ليست إلا تمهيدًا للمرحلة القادمة من الحسم الكبير داخل شرك “أم ذريدو”، حيث تنتظر المليشيات مصيرها المحتوم، بإذن الله.
ختامًا، نرفع الأكف وندعو:
اللهم سدد الرمي، وثبت الأقدام، وانصر جيشنا البطل وأبناء شعبنا الأوفياء في كل الجبهات.