عاجل نيوز
لم تعد الإمارات تختبئ خلف وكلائها في الداخل، بل قررت اليوم، وبكل وضوح، أن تخوض حربها ضد السودان بنفسها، عبر استهداف صاروخي مباشر لمستودعات النفط الاستراتيجية بمدينة بورتسودان، التي تُقدّر سعتها بـ100 ألف طن من المشتقات البترولية.
الإمارات تنتقل من التخطيط إلى التنفيذ المباشر
هذه ليست ضربة عابرة، بل إعلان صريح أن الإمارات لم تعد تكتفي بتمويل ودعم مليشيات “الصيد” التي فشلت في مهمتها، بل قررت أن تمسك زمام العدوان بيدها. وكل ذلك بعد أن اتضح لها أن مشروعها في السودان يتهاوى أمام صمود الشعب وقوة الأرض.
الرد السوداني: بين التردد والحسم
السؤال الذي يفرض نفسه الآن: كيف ستواجه القيادة العسكرية السودانية حرب الصواريخ والمسيّرات؟
الوقت لا يسمح بالانتظار، والمشهد لا يحتمل المزيد من التردد. المطلوب تحالف مصالح واضح، وبدون مواربة، مع قوتين فاعلتين فقط: روسيا وتركيا.
نمنحهما ما تريدان، ونأخذ ما نحتاج: منظومات دفاع جوي وتقنيات حربية مفتوحة تُعيد التوازن وتضع حداً لهذا العدوان التقني المتصاعد.
شإما الشراكة الدفاعية أو الفرجة على الدمار اليومي
السودان لا يمكنه أن يواجه حرباً من هذا النوع بمنشورات الإدانة أو بيانات “القلق العميق”. نحن أمام استهداف ممنهج للبنية التحتية، والاقتصاد، والمرافق الحيوية التي بناها الشعب بعرق سنوات الأنين.
فإما ردع العدوان أو الانهيار أمام أعيننا.