عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير... «درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون... «فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف...

صواريخ الإمارات على بورتسودان | هل بدأت الحرب المباشرة؟!”

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تعد الإمارات تختبئ خلف وكلائها في الداخل، بل قررت اليوم، وبكل وضوح، أن تخوض حربها ضد السودان بنفسها، عبر استهداف صاروخي مباشر لمستودعات النفط الاستراتيجية بمدينة بورتسودان، التي تُقدّر سعتها بـ100 ألف طن من المشتقات البترولية.

الإمارات تنتقل من التخطيط إلى التنفيذ المباشر

هذه ليست ضربة عابرة، بل إعلان صريح أن الإمارات لم تعد تكتفي بتمويل ودعم مليشيات “الصيد” التي فشلت في مهمتها، بل قررت أن تمسك زمام العدوان بيدها. وكل ذلك بعد أن اتضح لها أن مشروعها في السودان يتهاوى أمام صمود الشعب وقوة الأرض.

الرد السوداني: بين التردد والحسم

السؤال الذي يفرض نفسه الآن: كيف ستواجه القيادة العسكرية السودانية حرب الصواريخ والمسيّرات؟

الوقت لا يسمح بالانتظار، والمشهد لا يحتمل المزيد من التردد. المطلوب تحالف مصالح واضح، وبدون مواربة، مع قوتين فاعلتين فقط: روسيا وتركيا.

نمنحهما ما تريدان، ونأخذ ما نحتاج: منظومات دفاع جوي وتقنيات حربية مفتوحة تُعيد التوازن وتضع حداً لهذا العدوان التقني المتصاعد.

شإما الشراكة الدفاعية أو الفرجة على الدمار اليومي

السودان لا يمكنه أن يواجه حرباً من هذا النوع بمنشورات الإدانة أو بيانات “القلق العميق”. نحن أمام استهداف ممنهج للبنية التحتية، والاقتصاد، والمرافق الحيوية التي بناها الشعب بعرق سنوات الأنين.

فإما ردع العدوان أو الانهيار أمام أعيننا.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.