عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
بعد أيام من الغموض.. إطلاق سراح عائشة الماجدي وتعد بكشف التفاصيل شرطة بحري تفك لغز سرقة منازل بآماسينا وتستعيد جزءاً من المسروقات عبد الماجد عبد الحميد يطالب باستقالة 3 مسؤولين.. من بينهم رئيس الوزراء ووزير المالية ومحافظ المركزي أرقام فلكية لتعليم الطب في السودان: 39 مليار جنيه للعام.. تعرّف على أغلى الجامعات لدراسة الطب في الس... نهاية قضية «العذراء» في سنار.. المؤبد يضع 3 متهمين خلف القضبان كابوس الغلاء يضرب الأسواق: كيلو السكر يقفز إلى 8 آلاف جنيه في محلات الخرطوم وسط عجز تام للمواطنين! البرهان يعقد اجتماعاً عاجلاً مع وزراء الاقتصاد وسط تسونامي الدولار وانهيار معيشي يهدد حياة ملايين ال... زلزال سياسي وعسكري: محمد محمد خير ينسف أوهام الخارج.. "الخرطوم تلفظ تسويات نيروبي وصمود، والجيش يعلن... تقرير إيكاد: عودة حفتر لدعم الميليشيا عبر معسكرات الكفرة وطائرات الشحن شرطة أمبدة تسترد مسروقات بالملايين وتضبط أسلحة وبطاقات عسكرية مزورة

العدوان الغاشم | عبر المسيرات … لقد أساءت الميليشيا اختيار الزمان والمكان

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

حرب المسيرات التي اختارت ميليشيا الدعم السريع الإرهابية شرق السودان ليكون مسرحًا لها، والتي دشنتها بضرب مطار كسلا فجر السبت الماضي، ثم أتبعتها بضربات متتالية على مطار بورتسودان وعدد من المنشآت المدنية والمرافق الخدمية الحيوية بالمدينة، وعلى رأسها محطة الكهرباء التحويلية الرئيسية ومستودعات الوقود، وأحد الفنادق بوسط المدينة، تمثل فصلاً جديداً من جرائمها الإرهابية.

استهداف ممنهج للبنية التحتية المدنية

هذا العدوان الجنجويدي المدعوم من دويلة الشر هو جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم الحرب التي ظلت ترتكبها الميليشيا المتمردة. حيث تستهدف بشكل ممنهج المواطنين والأعيان المدنية من مياه وكهرباء ووقود وبنية تحتية لا يجوز المساس بها بموجب القانون الدولي الإنساني، ما يجعل ما يحدث جريمة حرب مكتملة الأركان.

ميليشيا فاقدة الاتجاه والهدف

إن الهجوم الجاري الآن على بورتسودان هو انعكاس لحالة اليأس والشعور الطاغي بالهزيمة والاندحار، بعد فشل المشروع التخريبي الذي انهار تحت ضربات الجيش والمقاومة الشعبية. إنه إعلان صاخب لعجز الميليشيا عن تحقيق أهدافها.

الغرض من المسيرات: إرباك الداخل وإيهام الخارج

المسيرات التي تطلقها الميليشيا الإرهابية ما هي إلا محاولة يائسة للإيهام بأنها لا تزال في الميدان، وهي أيضًا محاولة ساذجة لشق الصف الوطني، ولكن الرد الشعبي كان هو المزيد من الالتفاف حول الجيش والمقاومة الشعبية، سداً منيعاً ضد العدوان.

التوقيت والموقع: سوء تقدير مكرر

لقد أساءت الميليشيا اختيار الزمان والمكان مجددًا. فالجيش والمقاومة الآن في أقوى حالاتهما، والصف الوطني أكثر تماسكًا من أي وقت مضى. أما جغرافيا الشرق، فهي لا تحتمل أي عبث أو فوضى عسكرية بسبب أهميتها الإستراتيجية القصوى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.