عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

انتهازية حتي في الاستقالة يافارس النور

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

إبراهيم عثمان

 

س / لماذا استقلت من مستشارية الدعم السريع ؟

 

فارس النور: ( أنا استقلت من مستشارية الدعم السريع لأنو شعرت إنو ليس هناك شريك يذهب معك إلى السلام، والآن أنا موجود في تحالف مع الدعم السريع لبناء السودان ).

 

* لا يستقيم عقلاً أن يستقيل شخص من كيان لأنه يعتبر أن “الخصم” غير جاد في السلام. المنطقي هو الاستقالة حين يكون الخلل في الكيان نفسه، لا في الطرف الآخر.

* لا توجد سوابق تستقيل فيها شخصيات من كيان لأنها فقط ترى أن “العدو لا يريد السلام” دون انتقاد الكيان نفسه.

* استقالة الوزير البريطاني روبن كوك في ( 2003) كانت اعتراضاً على سياسات حكومته، فرغم أنه اعتبر خصمه ( صدام حسين ) غير متعاون. لم يقل: *”استقلت لأن صدام لم يكن يريد السلام”*، بل *لأن حكومته أخطأت في التعامل.*

* هذا التبرير إعادة تأويل لاحقة، لا دافعاً حقيقياً لاستقالة مسببة وهي بمثابة تكملة لاعتذاره السابق للميليشيا في حلقة الجنجويدي المروج للتدمير والمذابح عزام.

* جاءت الاستقالة في ذروة تصاعد الجرائم الوحشية للدعم السريع، مما يشير إلى أن الاستقالة كانت محاولة للهروب الشخصي من التورط الأخلاقي، لا موقفاً مبدئياً.

* لم يقر بجرائم الميليشيا التي كان مستشاراً لقائدها، ولم يوجه أي نقد لها، مما يفرغ الاستقالة من أي قيمة أخلاقية.

* عند استقالته برر بقاءه في الدعم السريع بأنه كان يساعد في الإعانات وإطلاق سراح المخطوفين، وهذا نوع من الاغتسال الأخلاقي وقتها.

* عودته ضمن تحالف “تأسيس” ــ بعد اختفائه لفترة طويلة ــ تنسف تماماً مصداقية الاستقالة وتكشف أنه رأى أن انتقال التحالف إلى *العلن* قد أزال عنه الحرج الأخلاقي.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.