عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

عامر حسن عباس | العقوبات الأمريكية… ترجمان الهزيمة وبشارة الانتصار السوداني على المشروع الصهيوني الغربي

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه العقوبات الامريكيه في هذا التوقيت تؤكد مجموعة حقائق:-

ان العداء الأمريكي للسودان هو نتاج الرؤية الصهيونية القاضية بزوال وتفتيت السودان وان الإغراء بالتطبيع ما هو الي خطوة في طريق التفتيت .

 

أن الحرب التي دارت علي مدار سنتين هي فعلا حرب الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبريطانيا الذين استثمروا في خلافاتنا و ضعفنا ومشاكلنا الداخلية فأقاموا الامارات العربيه وكيلا إقليميا ومن دول جوارنا الحدودي عمال بالأجرة اليومية لابتلاع الدولة السودانية وعندما عجزوا عملوا علي تحطيم كل شيء فيها لكن إرادة الله كانت غالبة وتصميم الجيش والشعب كان أقوى من المستحيل.

 

أن اكاذيب امريكا باستخدام السلاح الكيميائي هي مجرد كذبة مكررة لأن معركة الكرامة تابعها الشعب السوداني من (بروش رمضان) ثم دخلت بيوتهم و زهقت ارواحهم و انتهكت كرامتهم وأعراضهم فلا يحتاجون لشاهد زور حاضر كان أو غائبا ولكنها (هذه العقوبات) تعميق للوعي بأننا في حرب مفتوحة لم يكن الجنجويد فيها إلا بيدق الألة المتوحشة وضاغط القوى القصوى للمشروع الغربي وقد حطمناه وسحقناه سحقا وسنواصل حتي اخر شبر من بلادنا فجاءت العقوبات ترجمان الغضب الغربي الصهيوني المهزوم المندحر.

 

هذه العقوبات هي جرعة الوعي بالعلاج الكيميائي للطبقة السياسية والعسكرية السودانية الحاكمة منها والمعارضة بأن المشروع الغربي إما أن تمتشق له واقفا في هجيرة الغائظة من الشمس و زمهرير الشتاء وخلفك شعب مسلح بالوعي وسلاح المقاومة الشعبية مرصوصا خلف الجيش وإما أن تنتحى جانبا فأرض السودان بكر لا تلد إلا الرجال والنساء الرجال.

فلا منجي بشخصيات دولية ولا بصداقات إقليمية كذوب و المستقبل نصنعه نحن لا هم .

 

واخيرا هي بشارة أننا هزمناهم في الجولة شر هزيمة فرضوا من الغنيمة بالإياب ….

 

الله اكبر ولله الحمد ولا غالب الا الله.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.