عاجل نيوز
هناك استهداف منهجي لفريق معركة الكرامة، من خلال تحريض مستمر ضد اتفاق جوبا للسلام. ومهما يكن، فإن هذا الاتفاق تأسست عليه شراكة سياسية ووطنية وأطراف حكم، وله حدوده وسقفه، وأصبح جزءًا من الوثيقة الدستورية الحاكمة للبلاد، فلا داعي لهذا الانتقاد المستمر.
كما أنه لم يأخذ حقًا من أحد، ولم يفرض بندًا على أحد. فإن كان هناك تقصير أو خلل في التنفيذ، يمكن معالجته، أما الدعوة المتواصلة حوله عند كل منعطف سياسي أو انتقال، فإنما هي خدمة مستترة لأجندة خبيثة وغرف معادية للوطن ووحدته.
أقول هذا، ولا تربطني أي صلة بأطراف هذا الاتفاق، ولكنها الحقيقة، بل النظرة الوطنية الحقة.
توقفوا عن مسايرة كل نائحة وثاكل، من الذين بدأوا في تفتيت اللحمة الوطنية، فالذين ينشطون في الحملة ضد الاتفاق، يقصدون في قرارة أنفسهم الحملة ضد قوات الكفاح المسلح والقوات المشتركة في الميدان. ذلك هو الهدف الخفي والغاية وراء هذا الهيجان المستمر.
حيا الله أهل السودان وحفظ الله البلاد والعباد.