عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

تفكيك القطط السمان | أسرار إسقاط شبكات الفساد في الدولة

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

محمد الأمين عبدالباقي الضي

🗓️ السبت 21 يونيو 2025

في معركة تفكيك الفساد، ليست الدولة وحدها المعنية، ولا القانون وحده الكافي…

بل يبدأ التغيير الحقيقي حين يتحول المواطن نفسه إلى سلطة رقابة ومساءلة.

 

إن أخطر ما يراهن عليه الفاسدون ليس ضعف المؤسسات فقط، بل صمت الناس… بل واستسلامهم.

أولاً: من هو “المواطن المقاوم للفساد”؟

 

ليس ناشطًا سياسيًا بالضرورة، ولا صاحب منصب، بل هو:

من يرفض دفع الرشوة ولو تأخرت معاملته

من يسأل “من أين لك هذا؟” بدل أن يصفق للثراء المفاجئ

من يُبلغ عن التلاعب، ولا يُجامل في المال العام

 

من يعتبر الصمت عن الفساد مشاركة فيه

هو شخص عادي… لكنه لا يطبع مع القبح، ولا يعتاد الظلم، ولا يسكت عن الحق.

ثانياً: أدوات المواطن في مقاومة الفساد

 

1. المعرفة

الفاسدون يزدهرون في الجهل، ويخافون من المواطن المطلع على حقوقه وقوانين بلاده.

 

 

2. الإعلام الرقمي

وسائل التواصل لم تعد للترفيه فقط، بل منصة لكشف الممارسات المريبة ونقل المعلومة ومساءلة المسؤولين.

 

 

3. التنظيم المجتمعي

عبر اللجان القاعدية، والمبادرات المحلية، وحملات الضغط الشعبي السلمي، يمكن كشف الشبكات الصغيرة قبل أن تكبر.

 

 

4. التبليغ القانوني

عبر النيابة العامة، أو ديوان المراجعة، أو مفوضيات مكافحة الفساد، أو حتى عبر الصحف والمذكرات.

ثالثاً: لماذا يخاف الفاسدون من المواطن الواعي؟

لأنه كسر الحلقة المفرغة:

“الفساد فوق… والعجز تحت”

حين يدرك الناس أنهم ليسوا ضحايا فقط، بل شركاء في الرقابة، تسقط كثير من الأسوار.

رابعاً: التحصين يبدأ من البيوت والمدارس

حين يُربى الطفل على أن السرقة من الدولة سرقة من الجار، وأن الرشوة لا تُسمى “حق القهوة”، وأن الساكت عن الحق شيطان أخرس…

فإننا نُنشئ جيلًا لا يحتاج إلى قانون فقط، بل إلى ضمير حي لا يُباع.

 

خامساً: لا تنتظروا البطل المنقذ

فالمعركة ضد الفساد لا تحتاج إلى بطل واحد، بل إلى شعب لا يقبل الهوان.

من القرية إلى العاصمة، من المدرسة إلى السوق، نحتاج لوعي جمعي لا يساوم.

في ختام السلسلة القادمة:

 

“الوعي أساس الدولة: خلاصة معركة تفكيك الفساد في السودان”

نرسم ملامح الطريق، ونُلخص العِبر، ونكتب ما يجب أن يبقى في ذاكرة الوطن.

ابقوا على وعي…

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.