عاجل نيوز
مقدمة
في خضم المعركة الوجودية التي يخوضها السودان ضد مشروع تفكيك الدولة، تبرز تساؤلات جدية حول بعض التعيينات الوزارية الأخيرة، خاصة تلك المرتبطة بالوزير المثير للجدل المعروف بـ”الحفيان”.
فقد أثار تعيينه لصديقه “بروف التجاني” وزيرًا للثروة الحيوانية، موجة من الاستفهامات، خصوصًا أن الأخير سبق أن قُدِّم لشركة زادنا كخبير موفد من حكومة الإمارات، ما يُلقي بظلال كثيفة على دوافع الاختيارات وطبيعة الارتباطات.
المقارنة الحتمية التي يطرحها الشارع اليوم هي: ماذا قدّم الحفيان للسودان في معركة الكرامة، مقارنةً بشخصيات سياسية مثل مناوي التي – رغم الخلافات – لا يمكن إنكار دورها في دعم المجهود الحربي والسياسي؟
طوإذا كانت الحكومة الجديدة تُسمّى “حكومة الأمل”، فهل الأمل فيها للوطنيين أم لأصدقاء البزنس والمشاريع العابرة للحدود
؟
نص مقال رشان أوشي ليست حكومة “امل” انما حكومة أصدقاء البزنس ..
“الحفيان” عين صديقه “بروف التجاني” على وزارة الثروة الحيوانية .. وهو ذات الشخص الذي قدمه من قبل لشركة زادنا “كخبير موفد من الحكومة الاماراتية” ..
ان عقدنا مقارنة بين “مناوي” و”الحفيان” . الأول يستحق بقدر ما ان يطالب بالوزارات له اسهامات في معركة الكرامة حتى وإن اختلفنا معه .. ولكن من هو “الحفيان” هذا ؟ .. وماهي اسهاماته في معركة الشعب السوداني الوجودية؟
لصالح من يعمل “الحفيان” ؟ لماذا جميع ترشيحاته تتعلق بشخصيات ذات ارتباطات بنظام “ابوظبي” المعادي للسودان ؟