عاجل نيوز
عاجل نيوز

مجـ زرة القرن الإفريقي: تحركات السعودية لمواجهة أبوظبي

تصاعد التوتر في القرن الإفريقي مع تحالف سعودي–مصري لمواجهة المخطط الإماراتي وإحباط محاولة إنشاء هلال تطويقي يهدد السودان.

 

السعودية لن تسمح بتكرار ما حدث في السودان أن يحدث في إريتريا وما حدث في اليمن بتمديده شمال البحر الأحمر

 

متابعات – عاجل نيوز

 

تحليل مكاوي الملك

 

في خضم الانفجار المتسارع في القرن الإفريقي، تكشف التحليلات عن صراع جيوسياسي جديد تقوده أبوظبي لفرض ما وصفته بـ”الهلال التطويقي”، الممتد من جنوب اليمن إلى بربرة وعصب والساحل السوداني.

لكن المشهد تغيّر بشكل حاسم بدخول السعودية المعادلة بقوة، ما غيّر قواعد اللعبة، بعد زيارة أسياس أفورقي للرياض واجتماعاته مع ولي العهد السعودي،.

والتي لم تكن مجرد تحرك دبلوماسي، بل خطوة استراتيجية لقطع الطريق على المخطط الإماراتي–الإثيوبي الذي يهدد عصب والساحل السوداني، .

ويمتد عبر الحدود الإثيوبية–الإريترية وقواعد الدعم السريع في بني شنقول، محاولة تكرار سيناريو المليشيات الذي دمر السودان واليمن.

كشف التقرير أن الإمارات ضخت أكثر من 18–21 رحلة شحن عسكرية إلى إثيوبيا منذ أكتوبر، لاستكمال مخطط الفوضى، لكن كل من الرياض ومصر التقطتا الإشارة، وبدأتا بناء تحالف ردع جديد داخل القرن الإفريقي لمنع انفجار حرب إقليمية قد تمتد من عصب إلى كسلا، ومن هرر إلى بربرة.

تشمل التحركات السعودية:

  • حماية عصب من غزو إثيوبي محتمل تحشّد له أبوظبي.
  • دعم أسمرة عسكرياً لمنع فتح جبهة جديدة ضد السودان.
  • بناء توازن قوى سياسي مع مصر والقرن الإفريقي للضغط على واشنطن لمنع الانجرار خلف مشاريع الفوضى الإماراتية.

في المقابل، تعتمد أبوظبي على “استثمار الفوضى” عبر مليشيات، مرتزقة، تفكيك دول وحماية مصالح شركاتها الجشعة.

ويشير التقرير إلى أن أي محاولة لنقل معركة الدعم السريع إلى الحدود الإثيوبية ستفتح أبواب جحيم على أديس أبابا نفسها، مؤكداً أن ما حدث في السودان واليمن لن يُسمح بتكراره في إريتريا أو شمال البحر الأحمر.

المرحلة المقبلة ستشهد سباقاً محموماً بين منطق الدولة (السعودية–مصر–القرن الإفريقي) ومنطق الفوضى (أبوظبي وتحالفاتها)، والأيام القادمة ستكون كاشفة لتطورات هذا الصراع الاستراتيجي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.