عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

والي الخرطوم.. هل أتاك نبأ عيادة الدكتورة سوزان؟

مقال صبري العيكورة عن عيادة الدكتورة سوزان والضرائب في الخرطوم

صبري العيكورة يطرح تساؤلات حول الجبايات وتأثيرها على عودة الأطباء

 

متابعات – عاجل نيوز

يكتب صبري محمد علي العيكورة، متناولاً قضية أثارت جدلاً واسعاً، متسائلاً: والي الخرطوم هل أتاك نبأ عيادة الدكتورة سوزان؟

أرسل لي أحد أصدقائي من إستشاريي طب الأسنان المخضرمين بعضاً مما هو متداول داخل مجموعات التواصل الإجتماعي الخاصة بهم.

إستمعت لتسجيل للدكتورة سوزان إبراهيم التي عرّفت نفسها كاخصائية طب أسنان كانت لها عيادة خاصة بحي (الكلاكة) بالخرطوم تقدم من خلالها خدماتها لسكان المنطقة

تقول إنها أغلقتها لمدة ثلاثة سنوات بسبب الحرب والنزوح ثم عادت لتفتحها مرة أخرى.

وبجهدها الخاص عملت على ترميميها وتعويض بعض الأجهزة المسروقة وأمنت حتى الخدمات الضرورية من كهرباء ومياه في سبيل أن تستقيم الحياة وتقدم خدماتها وبالتالي تساعد في عودة المواطنيين.

تقول الدكتورة سوزان
أنها تفاجأت (بجيش) من جامعي الضرائب بأرقام فلكية لم تعتادها من قبل.

تقول إنها طالبتهم أن يأتوها بما يثبث شرعية هذه المبالغ دون جدوي .
وبدلاً من ذلك ….

تفاجأت بتكليف بالحضور أمام النيابة دون توضيح السبب أو المادة أو الدعوى !.

ويمضي صبري محمد علي العيكورة في طرح تساؤلاته:
سيدي الوالي …..

أمثال الطبيبة سوزان كُثرُ كما علمت من الأطباء الذين بدأوا في العودة ولكنهم إصطدموا بواقع هذه الجبايات الفلكية مما شكل أمامهم حجر عثرة لتحول دون تقديم خدماتهم للمواطنين.

السيد الوالي …..
هل هكذا تدعمون العودة وتستقبلون مُقدمي الخدمات الصحية بالضرائب لا بالتسهيل والدعومات؟.

ومن للمواطن البسيط بثمن أجرة المواصلات في هذا الظرف ليأتي لوسط الخرطوم مثلاً طالباً للعلاج طالما أنكم أغلقتم مثل عيادة الدكتورة سوزان لو بطريقة غير مباشرة !
أو لربما بدون علمكم.

فماذا لو أعفيت هذه الضرائب لمدة عام مثلاً
فأين المشكلة ؟

ويضيف صبري محمد علي العيكورة:
يا سيدي خُذ هذه مني حقيقة صادمة.

أغلب الأطباء الذين نزحوا إبان فترة الحرب للولايات وفتحوا عياداتهم بها لا يفكرون في العودة الى الخرطوم بل منهم من إمتلك عقارات هناك ورتب أوضاعه للإستقرار النهائي

تدري لماذا ….؟.

لأن كلفة التشغيل ببساطة أقل والناس هناك طيبون و (شنط) الجبايات وطنية تُقدر الظرف وتستحي من أن ترى دمعة طالب الخدمة حين يفقدها فيقف عاجزاً يمضغ آلامه بسبب الضرائب !

وإن شئتم فندونكم ود مدني والمناقل والحصاحيصا

السيد الوالي ….

المواطن لن يطمئن لنداءآتكم أنتم وإبراهيم جابر وكامل إدريس بالعودة.

بقدر ما يطمئن إذا (رفع السماعة) على جاره في الحي أو السكن فهناك فقط سيجد الصورة بلا (مُونتاج)
الموية
الكهرباء
المدرسة
المستشفى
العيادة
الشرطة
(بتاع الخدار)

فالتفتوا الى مقدمي الخدمات الطبية فهم شرايين الأحياء التي ستكفيكم عناء المُناشدة

جمعة مباركة سعادة الوالي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.