عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

زلزال في قيادة الجيش.. ترتيبات البرهان تعيد رسم السلطة

ترتيبات البرهان تعيد تشكيل قيادة الجيش في السودان

إعادة هيكلة عسكرية تفتح باب الجدل حول مستقبل الحكم

 

متابعات – عاجل نيوز

في قراءة تحليلية لتطورات المشهد السياسي والعسكري في السودان، يطرح الكاتب يوسف عبد المنان رؤية متعمقة لما وصفه بـ”الترتيب العسكري الجديد”، الذي بدأ يتشكل عقب تفاهمات بين عبد الفتاح البرهان وعدد من القيادات العسكرية التي لعبت دوراً في تغيير عام 2019.

ويشير يوسف عبد المنان إلى أن التغييرات الأخيرة تعكس عودة واضحة لترتيب مراكز القوة داخل المؤسسة العسكرية، حيث تم توزيع المهام بين قيادات بارزة مثل شمس الدين كباشي وإبراهيم جابر وياسر العطا، الذي أُسندت إليه رئاسة هيئة الأركان، في إطار إعادة هيكلة القيادة العليا.

ويضيف أن هذه الخطوات شملت أيضاً إلغاء بعض المسميات التي تم استحداثها سابقاً، إلى جانب إعادة توزيع الاختصاصات، بما في ذلك إدخال الفريق ميرغني إدريس ضمن المنظومة القيادية، مع إسناد ملفات تتعلق بالصناعات الدفاعية والتخطيط الاستراتيجي، رغم عدم وجود نصوص واضحة تنظم هذه المواقع في القوانين السارية.

ويطرح الكاتب تساؤلات حول الأساس القانوني لهذه التغييرات، مشيراً إلى أنها لا تستند بشكل واضح إلى قانون القوات المسلحة أو الوثيقة الدستورية، سواء المعدلة أو الأصلية، ما يفتح الباب أمام جدل واسع حول شرعية هذه الترتيبات.

وفي سياق تحليله، يستحضر يوسف عبد المنان تجارب تاريخية سابقة، مشبهاً ما يحدث الآن بما جرى في عهدي جعفر نميري وعمر البشير، حيث اتجه كلاهما إلى تركيز السلطة بمرور الوقت، عبر إقصاء شركاء الحكم تدريجياً، وصولاً إلى حكم فردي.

ويرى أن القرارات الأخيرة قد تعكس توجهاً مشابهاً، مع احتفاظ البرهان ببعض القيادات في مواقعها، في انتظار استقرار الترتيبات الجديدة، مستنداً إلى قراءة سياسية لمسار إعادة تشكيل السلطة داخل المؤسسة العسكرية.

كما يتناول المقال العلاقة مع حركات الكفاح المسلح، مشيراً إلى أنها قد لا تعارض هذه الترتيبات في حال تم إشراكها في صناعة القرار، والحفاظ على المكاسب التي تحققت خلال الفترة السابقة، باعتبارها شريكاً في الحكم والدفاع.

وفي ختام تحليله، يربط يوسف عبد المنان بين هذه التطورات وشعار “جيش واحد شعب واحد”، الذي عاد للظهور في الخطاب السياسي، معتبراً أنه يعكس بحثاً عن صيغة جديدة للتوازن بين الحكم العسكري والمدني، تقوم على شراكة واقعية تتجاوز حالة الاستقطاب.

ويخلص الكاتب إلى أن مستقبل السودان قد يتجه نحو نموذج هجين يجمع بين المؤسستين العسكرية والمدنية، إذا ما تم التوافق على صيغة مشتركة تضمن الاستقرار وتمنع تكرار تجارب الصراع على السلطة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.