خيوط “الانهيار المدبر”.. هل تشن “تماسيح السوق” حرباً اقتصادية جديدة على قوت المواطن؟
كواليس ارتفاع سعر الصرف: اتهامات لهوامير الوقود وتجار العملة القديمة بممارسة مضاربات منظمة
إيهاب السر يفتح ملف “خيوط الارتفاع”: شراء الوقود وتهريب العملة القديمة وراء اختناق الجنيه!
متابعات – عاجل نيوز
يواصل الناشط إيهاب السر كشف المستور حول أسباب القفزات الجنونية في أسعار العملات الأجنبية، مؤكداً أنه ومنذ يومين يعكف على تقصي الحقائق عبر لقاءات ميدانية مع صغار تجار العملة، ليضع يده على خيطين رئيسيين يفسران هذا الغلاء المفاجئ.
يتحدث السر عن وجود “هوامير” لاستيراد الوقود يقومون بعمليات شراء مباشرة وضخمة للعملة الصعبة من السوق الموازي، متجاوزين كل القنوات الرسمية .
بينما يتمثل الخيط الثاني في عمليات تهريب واسعة للعملة القديمة المستبدلة، حيث يتم إعادة ضخها في مناطق سيطرة العدو، ثم تدويرها مجدداً في اقتصادنا عبر شراء النقد الأجنبي مهما كان الثمن، مما يخلق ضغطاً هائلاً على السوق.
يؤكد السر أن هذا الملف يتجاوز القدرات الفردية، واصفاً إياه بـ “الشغل الكبير” الذي لا ترحم “الدولة العميقة” من يحاول الاقتراب منه، وهو ما دفعه لإطلاق دعوة مفتوحة للجمهور لتشكيل فريق عمل وطني كبير للعمل على كشف هذه الممارسات.
يشدد السر على أن “التماسيح” الذين يقفون وراء هذه المضاربات يعيشون بيننا، وينفذون عمليات شراء يومية تضع المواطن البسيط في مواجهة مباشرة مع الغلاء، مما يجعله المتضرر الأول من هذه الحرب الاقتصادية الصامتة.
يدعو إيهاب السر كل من يملك معلومة أو قدرة على المساهمة في هذا التحقيق إلى التواصل المباشر، عبر إرسال كلمة “فريق” لضمان التنسيق في جهود الرصد والتوثيق، .
مؤكداً أن الأمن الاقتصادي مسؤولية جماعية لا يمكن تركها تحت رحمة من يسعون لإغراق العملة الوطنية في سبيل تحقيق مكاسب شخصية على حساب استقرار البلاد.
ويختتم تحقيقه برسالة تحذيرية لكل المواطنين من أن هؤلاء المتلاعبين يتحركون الآن في الأسواق، مما يستدعي يقظة شعبية وتكاتفاً لتعريتهم وتقديم الحقائق للرأي العام قبل أن تتفاقم الأزمة وتصل إلى مستويات لا يمكن تداركها.