مسلسل الغدر لا يتوقف.. مليشيا الدعم السريع تختطف عصام مختار وتثير مخاوف التصـ فية الممنهجة
استمرار تصفية قيادات بني هلبة.. اختطاف عصام مختار من نيالا بيد مليشيا الدعم السريع
إبراهيم بقال يفتح النار: المليشيا تتخلص من قيادات بني هلبة واحداً تلو الآخر بعد محاولة اغتيال سابقة
متابعات – عاجل نيوز
في حلقة جديدة من مسلسل الانتهاكات الممنهجة، تعرض عصام مختار للاختطاف نهار يوم 11 يونيو 2026 من قلب السوق الشعبي بمدينة نيالا، على يد عصابات تابعة لمليشيا الدعم السريع.
يأتي هذا الحادث بعد سلسلة من الاستهدافات التي طالت أبناء وقيادات قبيلة البني هلبة، مما يعزز القناعة بأن المليشيا تنفذ مخططاً لتصفية رموز المجتمع المحلي بشكل تدريجي، ضاربةً بعرض الحائط كافة القيم والأخلاق الإنسانية.
أكد القيادي المنشق عن الدعم السريع، إبراهيم بقال سراج، أن هذا الاختطاف ليس عملاً فردياً بل جزءاً من سياسة الغدر والخيانة التي تتبعها المليشيا.
واستذكر بقال محاولة اغتيال سابقة استهدفت عصام مختار في أكتوبر 2025 بمدينة نيالا، والتي حاول البعض حينها تكذيبها وتشويه الحقائق .
ليثبت الواقع اليوم صحة التحذيرات السابقة حول استهداف المليشيا المباشر لقيادات المنطقة، مشيراً إلى قائمة طويلة من الضحايا الذين طالتهم يد المليشيا، بدءاً من عبدالله حسين، ومروراً بآدم عبود وأسامة، وصولاً إلى عصام مختار.
شدد بقال، الذي تربطه بعصام مختار علاقة صداقة وود ممتدة، على أن الخلاف مع المليشيا هو خلاف مبدئي حول أفعالها الإجرامية وتوجهاتها الدموية ضد الشعب السوداني، بغض النظر عن الاختلافات السياسية مع الأفراد.
وطالب بقال المليشيا بتحمل مسؤولية حياة عصام مختار، داعياً إلى إطلاق سراحه فوراً دون قيد أو شرط، في ظل الغموض التام الذي يكتنف مصيره منذ لحظة اختطافه.
يأتي هذا الحادث ليعيد تسليط الضوء على حالة الانفلات الأمني في نيالا، حيث تعاني المدينة من ممارسات المليشيا التي لا تتورع عن اختطاف الأعيان والقيادات القبلية.
ومع استمرار غياب المعلومات حول مكان وجود عصام مختار، تتصاعد المخاوف من أن يكون هذا الاختطاف مقدمة لمصير مأساوي مشابه لمن سبقوه، مما يضع المليشيا أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية كاملة عن سلامة كافة المختطفين في سجونها.