عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

عمرها 35 مليون عام.. هيئة الأبحاث الجيولوجية تكشف حقيقة الأشجار المتحجرة شمال أم درمان.

حقيقة الأشجار المتحجرة شمال أم درمان.

 

خبير جيولوجي يوضح أن الظاهرة نتاج ترسبات العصور القديمة وليست حدثاً استثنائياً.

 

متابعات – عاجل نيوز 

أصدرت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية بياناً توضيحياً اليوم الخميس حول ظاهرة الأشجار المتحجرة التي تم رصدها في منطقة الـ90 الأثرية بالريف الشمالي لمدينة أم درمان.

وأكدت الهيئة أن هذه التكوينات ليست ظاهرة نادرة، بل هي ظاهرة جيولوجية طبيعية معروفة علمياً، تتشكل عبر آليات الترسيب التي تمر بها الطبقات الأرضية على مدار ملايين السنين.

وأوضحت الهيئة أن هذه الأشجار المتحجرة تشكلت نتيجة دفن جذوع النباتات والأشجار القديمة تحت طبقات سميكة من الرواسب خلال العصور الجيولوجية الغابرة.

وأشارت الدراسات إلى أن هذا النوع من التحجر يعود تاريخه إلى “عصر الأوليجوسين” (Oligocene)، أي قبل نحو 35 مليون عام، حيث أدت الظروف البيئية والضغط الجيولوجي إلى استبدال المواد العضوية للأشجار بالمعادن، مما حافظ على هيئتها وشكلها الخارجي عبر تلك الحقب الزمنية الطويلة.

يأتي هذا التوضيح من الهيئة ليضع حداً للاجتهادات والتساؤلات التي أثيرت حول هذه الاكتشافات في الريف الشمالي لأم درمان.

وتؤكد الهيئة أن هذه المواقع الجيولوجية تكتسب أهمية علمية وتاريخية كبيرة، حيث توفر نافذة لفهم التغيرات المناخية والبيئية التي شهدتها المنطقة في العصور السحيقة، داعيةً إلى الحفاظ على هذه المواقع كجزء من التراث الطبيعي والجيولوجي للبلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.