انتقاماً لخسائرها في أبو قمرا وكُلَبُس المليشيا تقتحم قوربرا وآرو وتمارس أبشع أنواع التنكيل بالمدنيين
انتهاكات المليشيا في آمبرو: اقتحام قوربرا وآرو بعد هزائمها في أبو قمرا وكُلَبُس
انهيار ميداني يحول المليشيا إلى عصابات نهب وترويع.. اقتحام أسواق آمبرو وسلب ممتلكات المواطنين
محلية آمبرو – خاص– عاجل نيوز
في سلوك يترجم حالة التخبط واليأس التي تعيشها مليشيا الدعم السريع عقب الهزائم الميدانية المتلاحقة التي منيت بها في مناطق أبو قمرا وكُلَبُس، أقدمت قوة من المليشيا على اقتحام منطقتي قوربرا وآرو التابعتين لمحلية آمبرو، شنت خلالها حملة واسعة من التنكيل بالمواطنين الأبرياء.
سلسلة من الجرائم والنهب
أفادت مصادر ميدانية بأن المليشيا التي كانت تترنح تحت وطأة خسائرها الأخيرة، عمدت إلى استباحة المناطق المدنية كطريقة انتقامية رخيصة.
وقامت العناصر المقتحمة بنهب سوق المنطقة بالكامل، وسرقة ممتلكات المواطنين ومقتنياتهم الشخصية، في محاولة يائسة لتعويض خسائرها المادية واللوجستية التي تكبدتها في جبهات القتال القريبة.
التنكيل كنهج للهروب من الهزيمة
لم تكتفِ المليشيا بنهب الأسواق، بل مارست أفعالاً ترهيبية طالت المدنيين العزل في منازلهم، حيث استخدمت القوة المفرطة لإشاعة الرعب وكسر إرادة أهالي المنطقة، الذين يمثلون الحاضنة الشعبية الرافضة لوجود المليشيا.
وتؤكد التقارير أن هذه الاقتحامات تأتي في وقت تحاول فيه المليشيا تشتيت أنظار القوات المشتركة والجيش عبر نقل معاركها إلى التجمعات المدنية الآمنة.
الفوضى ثمن التمرد
إن ما حدث في قوربرا وآرو ليس مجرد عملية عسكرية، بل هو إعلان صريح بأن المليشيا قد فقدت بوصلتها القتالية وتحولت رسمياً إلى عصابات تبحث عن الغنائم والنهب بعد أن عجزت عن مواجهة الرجال في ميادين الوغى.
هذه الانتهاكات ستظل وصمة عار تلاحق المليشيا، ودافعاً إضافياً للأهالي لتمسكهم بخيار الدفاع عن الأرض والكرامة إلى حين تطهير كامل إقليم دارفور من هذا الوجود.