عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

شكرا حمدوك | فقد أيقظت في دواخلنا الوطن | لنعرف العدو من الصديق …  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

شكراً حمدوك …

فقد حررت بيوتنا من كل مافيها ، حررتها من السراير و الدواليب و الترابيز و الكراسي و الستاير … حررتها من المراتب و الملايات … و المراوح و المكيفات و التلاجات و الفريزرات … و المولدات و البطاريات و الإنفيرترات و ألواح الطاقة الشمسية و اللمبات و الثريات و البلكات و الطبلونات و حبل الغسيل … حررتها من ألعاب الأطفال و العجلات و العربات و اللساتك … و حررتها من الموتورات و المواسير و الحنفيات و أحواض الغسيل و البوتجازات و أنابيب الغاز و دواليب المطابخ و العدة ( و العدة هذه وحدها تكفيك لتصب عليك نساء السودان اللعنات صباً صبا صباحاً و مساء ) .

شكراً حمدوك …

فقد أرحتنا من فاتورة الكهرباء …

و سرقت ( السلوك ) و اللمبات و الفيوزات … و الشاشات و الريموتات و الريسيفرات و الموبايلات و الوصلات و الشواحن … و الغسالات و السخانات و التلاجات و سرقت حتى عدادات الكهرباء … و شاشات الدفع المقدم ، و لم تبق لنا غير الظلام في أول النفق …

و في آخر النفق و ( طفيت ) النور … ثم أغلقت النفق .

شكراً حمدوك …

لأنك أرحتنا من النوم في الأسرة و العناقريب و القعاد في البنابر … و علمتنا القعاد في الواطه و النوم في التراب …( أصلاً آخرتا كوم تراب ) … إن زبانيتك الذين أرسلتهم قد سرقوا السراير و المراتب و المخدات و الملايات و البنابر و ( التبروقات ) و المصلايات و المصاحف و السبح و السجاد ، و البروش … و الدهب و القروش و خلعوا وسرقوا البلاط الهندي و السراميك المصري و الاسباني و الإيطالي و الطوب و أسقف الزنك و ( فكوا العرش ) كما ( تفكه ) القونات في حضرتك و في حضرة شلة المزرعة و شلة أديس أبابا و نيروبي و كمبالا و لندن و باريس و القائمة تطول مثل طول لسان ( مستشاري مسيلمة ) في القنوات الفضائية و الإذاعات و مواقع التواصل الإجتماعي . فعل زبانيتك فينا كل هذا لأننا في دار صباح ودار مساليت و دار النوبه و دار أوشيك و دار العوض ( فلنقايات ) لا نستحق الحياة .

شكراً حمدوك

لأنك دفنت أهلنا المساليت أحياء … و شردت أهلنا في كل مكان …

و مازلت تخفىء خلف إبتسامتك الخبيثة البلهاء كل أحقاد السنين …

شكراً حمدوك … 

لأنك أرسلت زبانيتك فسرقوا و حطموا و دمروا جامعة الخرطوم التي درست فيها العلم مجاناً … و كان عمال الجامعة يغسلون لك ملاية السرير و ملابسك مجاناً و ( يكووها ) لك مجاناً و تأكل الكبده و الفول و العيش البلدي و العيش ( الطوستا ) و الباسطة و تشرب اللبن و العصير في مطعم الجامعة و في داخليتك مجاناً ، و تذهب إلى المكتبة و تأخذ الكتب مجاناً و تتلقي العلم في مدرجاتها و معاملها مجاناً ، و تشاهد المباريات و المهرجانات و الإحتفالات و تلعب في الميدان الشرقي مجاناً … و ( تتحاوم ) و تنام في شمبات مجاناً … و تشغل الكهربا في الداخلية مجانا …ثم ( قطعت علينا ) الكهرباء في أول النفق و في آخر النفق… و أدخلتنا فيه و أغلقت علينا الباب .

ثم سافرت إلى البلاد الباردة – كبرود إبتسامتك الخبيثة – سافرت على حساب محمد أحمد و جمعة الحمري و أوهاج و محمد صالح و خميس مسارا و آدم و أبكر ، و هناك خلعت جلباب أبيك و لبست البدلة و الكرفتة و تبولت واقفاً و بصقت في ( صحن ) الجامعة الذي ( أكلت ) فيه و في ( شطر ) البلد التي أرضعتك و طعنت الظهر الذي حماك . لبست حذاءً من ( أديداس ) و بدلة ( ذات ثلاث قطع ) من ( غوتشي ) و نسيت مركوب الفاشر و عراقي الدبيبات و السروال ( أبو تكه ) فقد أغرتك سراويل الحكامات و أضلك بريق الذهب و العملة الخضراء و الحمراء لتقود ( أوركسترا جوغة الحمير ) مثل ( مادبو الصغير ) … و تغني بكائية التهميش و دولة 56 و المركز و الهامش و أكذوبة ( القضية ) و الديموقراطية في حضرة سوق الغنم

شكراً حمدوك …

فقد أرسلت زبانيتك من خلف إبتسامتك الباهتة الخبيثة … و أطفأت النور الذي كنت تبشرنا به في آخر النفق … ثم أدخلتنا النفق … و أغلقت علينا الباب ، و رددت إلينا أمانتنا ثم سرقت الوطن .

سرقت الإبتسامة من وجوه الأطفال و الأمهات و الأباء … و شردت الملايين من أجل أن تعود إلى كرسي الأمانة الذي حرقته بيدك لا بيد عمرو …

شكراً حمدوك …

لأنك خدعتنا بإبتسامتك الصفراء و ببدلتك الزرقاء و ربطة عنقك الحمراء … و قميصك الأبيض .

شكراً حمدوك

لأنك ما أنفكيت تطلق مقولتك الحمقاء الكذوبة ( لا للحرب ) بصوت ( زرافة ) لا يسمعه إلا الراسخون في الخيانة و الدياثة و ( عقوق الوطن ) بينما تنفخ في نار الحرب كما الضب … مثل ضب نار إبراهيم التي أشعلها النمرود … فما أنت إلا ذلك الضب الذي تناسل من سلالة ضب النمرود .

شكراً حمدوك

لأنك أخرجت من جلبابك كل ثعابين الخيانة و ألقيتها في ساحة القصر ( يوم الغدر الأكبر ) مثل سحرة فرعون يوم الزينة … غير أن ثعابين سحرة فرعون لم تغير جلدها مثل ثعابين ( قحط ، تقزم و ثمود ) .

شكراً حمدوك …

لأنك تتجول في عواصم الخزي و العار … مثل خنزير أعرج يبحث عن تيس أعور ، أبيض البشرة ، أسود القلب ، أزرق العينين ، أملس الشعر ، أعجمي اللسان ، ليمنحك الشرعية للجلوس على كرسي القصر بعد أن ( طلقك ) الشعب بالتلاته و أكملت ( العِدة ) و نمت في فراش بنى صهيون .

شكراً حمدوك

فما أن أكمل زبانيتك المهمة بعد أن ( شفشفوا ) البيوت و البنوك و الشركات و الأسواق و بعد أن أحرقوا الوزارات و سجلات الأراضي و المحاكم و مكاتب خدمات الجمهور و مكاتب سجلات المواليد و الجوازات و المرور و المدارس و المعاهد و الجامعات و المستشفيات و المصانع و المزارع و المتاحف ، حتى أرسلتهم ليكملوا مهمة الشفشفة في بيوت الله فسرقوا المساجد و الخلاوي و الكنائس و نبشوا حتى المقابر .

لم يكن الجنجويد إلا أداة بين يديك و لم تكن أنت سوى أداة للشيطان .

ويحك من قزم تلعنه المساجد و الخلاوي و الكنائس ، قزمٌ حتى المقابر تلعنه …

و عند الله تجتمع الخصوم .

شكراً حمدوك

… فقد أيقظتنا من سباتنا العميق … لنعرف العدو من الصديق …

شكراً حمدوك… فقد أيقظت في دواخلنا الوطن .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.