عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

انتهازية حتي في الاستقالة يافارس النور

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

إبراهيم عثمان

 

س / لماذا استقلت من مستشارية الدعم السريع ؟

 

فارس النور: ( أنا استقلت من مستشارية الدعم السريع لأنو شعرت إنو ليس هناك شريك يذهب معك إلى السلام، والآن أنا موجود في تحالف مع الدعم السريع لبناء السودان ).

 

* لا يستقيم عقلاً أن يستقيل شخص من كيان لأنه يعتبر أن “الخصم” غير جاد في السلام. المنطقي هو الاستقالة حين يكون الخلل في الكيان نفسه، لا في الطرف الآخر.

* لا توجد سوابق تستقيل فيها شخصيات من كيان لأنها فقط ترى أن “العدو لا يريد السلام” دون انتقاد الكيان نفسه.

* استقالة الوزير البريطاني روبن كوك في ( 2003) كانت اعتراضاً على سياسات حكومته، فرغم أنه اعتبر خصمه ( صدام حسين ) غير متعاون. لم يقل: *”استقلت لأن صدام لم يكن يريد السلام”*، بل *لأن حكومته أخطأت في التعامل.*

* هذا التبرير إعادة تأويل لاحقة، لا دافعاً حقيقياً لاستقالة مسببة وهي بمثابة تكملة لاعتذاره السابق للميليشيا في حلقة الجنجويدي المروج للتدمير والمذابح عزام.

* جاءت الاستقالة في ذروة تصاعد الجرائم الوحشية للدعم السريع، مما يشير إلى أن الاستقالة كانت محاولة للهروب الشخصي من التورط الأخلاقي، لا موقفاً مبدئياً.

* لم يقر بجرائم الميليشيا التي كان مستشاراً لقائدها، ولم يوجه أي نقد لها، مما يفرغ الاستقالة من أي قيمة أخلاقية.

* عند استقالته برر بقاءه في الدعم السريع بأنه كان يساعد في الإعانات وإطلاق سراح المخطوفين، وهذا نوع من الاغتسال الأخلاقي وقتها.

* عودته ضمن تحالف “تأسيس” ــ بعد اختفائه لفترة طويلة ــ تنسف تماماً مصداقية الاستقالة وتكشف أنه رأى أن انتقال التحالف إلى *العلن* قد أزال عنه الحرج الأخلاقي.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.