عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مهلة 72 ساعة حاسمة: الإدارة الأهلية توجّه إنذاراً لمليشيا الدعم السريع للإفراج عن العقيد النذير يونس... حظر دخول الأجانب إلى الخرطوم بقرار رسمي نيالا: فتح بلاغات قانونية ضد «الماهرية» ومقربين من آل دقلو لتورطهم في بيع الأراضي والساحات العامة وح... السودان يحصد منصباً رفيعاً في جامعة الدول العربية تحول استراتيجي كبير للجيش السوداني: من الهجوم المتمحور إلى مراكز متنقلة وجوالة في شمال كردفان الجيش السوداني يقترب من حسم معركة محور الصحراء ويتبقي محلية واحدة للالتحام بدارفور تعافي ملحوظ للجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية في تداولات السوق الموازي جريمة تصـ فية بشعة في سوق نيالا: اغتـ يال شابين من «البني هلبة» ونهب مقتنياتهما في وضح النهار شاهد الفيديو.. الجيش السوداني يحرر مناطق الطندب وأم سرة والصافي بشمال كردفان ويواصل زحفه الحاسم المصباح طلحة يفتح النار على «القحاطة» : ديسمبر كانت ثورة حقيقية سُرقت، وأبريل ملحمة لصالح الجيش

د . مزمل ابو القاسم | قائد التمرد يعترف بإشعال الحرب ويستعدي دول الجوار: خطاب الهزيمة والضياع

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

> وأخيراً قالها بلسانه.. اعترف قائد المليشيا المتمردة بإشعال فتيل الحرب، كما فعل شقيقه الأهطل من قبل، ليُغلق الباب نهائيًا أمام المُنكرين والمكابرين والمزايدين وعملاء الكفيل الساعين لتبرئة حليفهم المجرم من جريمة التمرد على الدولة والسعي لاختطاف السلطة بالقوة المسلحة.

 

في خطاب مرتبك ومشحون باليأس، خرج قائد التمرد ليرمي بفشله على أطراف خارجية، مستعديًا مصر وإيران وإريتريا، في محاولة بائسة لتبرير سلسلة الهزائم الكبرى والانكسارات المتتالية التي مُنيت بها مليشياته مؤخرًا.

 

اللافت في الخطاب أنه:

 

كشف عن سعيه المحموم لتبرئة نفسه من التورط المباشر.

 

حمّل مسؤولية الهزائم لقائمة عبثية شملت البرهان، الكيزان، الدواعش، الأوكران، التقراي، وأنصار ابن لادن!

 

واصل خطابه العدمي المليء بالهلوسة والتناقض والجهل السياسي والعسكري.

 

 

خطاب الضياع.. لا جديد سوى الهزيمة

 

ككل خطاباته السابقة، كان خطاب اليوم:

 

ضعيفًا في المضمون

 

مرتبكًا في التقديم

 

مليئًا بالتناقضات المضحكة

 

 

لكنه تفوّق على نفسه في الحماقة الإعلامية، بعد أن بدأ يتوسل عاطفة أسر القتلى والجرحى داخل مليشياته، وسط تقارير عن تململ واسع وتذمر متصاعد في صفوفهم.

 

وعود جوفاء.. ومدن طبية بعد الحرب!

 

من المثير للسخرية أن يعد قائد التمرد الجرحى ببناء “مدن طبية” بعد الحرب!

 

هل بنى مثيلًا لها لجرحى آل دقلو والماهرية وأولاد منصور؟

 

أم أنه نقل خاصته إلى الخارج للعلاج فورًا وترك الآخرين للنزيف والموت البطيء؟

 

ملاحظات فنية تفضح موقعه

 

الخطاب ظهر:

 

ممنتجًا بشكل سيئ

 

بتصوير متقطع ورديء الجودة

 

مما يجدد التساؤلات عن مكان اختباء قائد التمرد، ومن أين يخاطب “أشاوش التعريد السريع”، بطريقة تُحسد عليها شخصيات كاريكاتورية مثل غُمران عبد الله والباشا طربيق وخبير “الحكَّامة”.. لا الحوكمة!

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.